أَصــل العــروبــة قـد رسـا
الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَصــل العــروبــة قـد رسـا — كالطود في البلد الحرامِ
والفـرع مـنـهـا في العرا — ق ومــصــر يـسـمـو والشـآم
النـــاس مـــولعـــة بـــمــن — للنــاس يــعـمـل بـالتـزام
تـــعـــنـــو لأرواح جـــســا — م لا لأجـــســـاد جـــســـام
وَرجـــاؤُهـــا أن الحـــقـــو — ق تـصـان مـن كـل اهـتـضام
وإذا الحــكـومـة مـا وفـت — تَبقى الجروحُ بلا التئام
الحــــــــمــــــــد لِلَّه الَّذي — سـبـغ السـعـادة بـالتـمام
الدهــــر بـــدل مـــا لدي — هِ مــن عــبــوس بـابـتـسـام
بـــغـــداد مــنــذ تــأَسَّســَت — عُــرفـت بـعـاصـمـة السـلام
عــاشَ النــصــارى واليـهـو — د ومــســلمــوهـا فـي وئام
فــــي وحــــدة عــــربـــيـــة — ليــســت تـهـدد بـانـفـصـام
أُمَــم قــد التــأمــت جــرو — ح فــي جــوانـحـهـا دوامـي
وَلَقَــد تــعــاهــدنــا عــلى — حــفــظ المــودة والذمــام
تـبـنـي سـعـادتـهـا الشـعو — ب عـلى اتـحـاد وانـضـمـام
لا خــيــر فــي شـعـب يـعـي — شُ من التعاسة في انقسام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التئام: [ل أ م]. (مصدر اِلْتَأَمَ). 1."لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّهْلِ الْتِئَامُ الجُرْحِ" : اِلْتِحَامُهُ. 2."اِسْتَغْرَقَ الْتِئَامُ عَظْمِهِ الْمَكْسُورِ شَهْراً" : جَبْرُهُ. 3."جِرَاحُ النَّفْسِ لَيْسَ لَهَا الْتِئَامٌ" : لاَ جَ …
- الحقو: (حَقَوَ) الْحَاءُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ بَعْضُ أَعْضَاءِ الْبَدَنِ. فَالْحِقْوُ الْخَصْرُ وَمَشَدُّ الْإِزَارِ. وَلِذَلِكَ سُمِّيَ مَا اسْتَدَقَّ مِنَ السَّهْمِ مِمَّا يَلِي الرِّيشَ …
- العرا: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر …
- بابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
- بالتزام: الالْتِزامُ : مصــ.- : ارتباط بموجب عقد بين شخصين أو أكثر؛ لا يُخِلُّ الرجل الصادق بالتزامه . - : التمسك بما تمليه المبادىء الأخلاقية من غير قسر خارجي؛ التزام الكاتب الفكري /الالتزام الأخلاقيّ.
- بالتمام: [ت م م]. (مصدر تَمَّ). 1."أَنْجَزَ عَمَلَهُ بِالتَّمامِ" : بِالكَمالِ، على وَجْهٍ كامِلٍ. 2."سَيَبْدَأُ الدَّرْسُ في تَمامِ السَّاعَةِ الثَّامِنَةِ" : في الثَّامِنَةِ بِالضَّبْطِ. 3."بَلَغَ البَدْرُ تَمامَهُ" : اِكْتِمال …