أَقـوم فـي روضـتـي صباحاً
الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَقـوم فـي روضـتـي صباحاً — مـسـتـمـعـاً نـغمة الهزار
وأبـصـر الشمس حين تبدو — أشـعـة الشـمـس كـالنُـضار
فـأنـظـم الشـعر غير صعب — كـأَنـما الشعر من شعاري
شـعـر قـد اخـترته لِنَفسي — والناس منه على الخيار
كـأنـه الحـق حـيـن يـتلى — ومـا عـلى الحق من غبار
عــلمـنـي أن أجـيـد فـيـه — طـول تـعـاطـيه واختباري
والشعر إن لم يصف ذويه — فــهـو كـثـوب لهـم مـعـار
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخيار: الخِيَارُ : الاسم من الاختيار؛ أنت بالخيار أي اختر ما شئت / لك الخيار أي لك أن تختار بين أمريْن أو أكثر. - مِن الشيْءِ: أفضله [للمفرد والمذكر وفروعهما]؛ هو من خيار الناس. -: نوع من الخُضر يُشبِه القِثَّاءَ.
- الهزار: الهَزَارُ : جنس طير من فصيلة الدُّخليّات، أجسامها صغيرة، أثوابها جميلة الألوان المتداخلة، جميعها حسنة الصوت.
- تعاطيه: تَعَاطَى يَتَعَاطَى تَعَاطَ تَعَاطِياً [عطو]: - الشيءَ: تناوله مرَّةً بعد مرة؛ يَتَعَاطى التدخين،- الأَمرَ: قام به أو خاضَ فيه؛ تعاطى التجارةَ فأخفق فيها. - وا الشيءَ: أعطاه بعضهم لبعض أو تداولوه؛ تعاطَوا الهدايا.
- ذويه: ذوي: ذَوَى العُودُ والبَقْلُ، بِالْفَتْحِ، يَذْوِي ذَيّاً وذُوِيّاً، كِلَاهُمَا: ذَبَلَ، فَهُوَ ذَاوٍ، وَهُوَ أَن لَا يُصِيبَه رِيُّه أَو يَضْرِبَه الحَرُّ فيَذْبُلَ ويَضْعُفَ، وأَذْوَاهُ العَطَشُ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: …
- شعاري: الشَّعَارُ : الشَّجَرُ الملتفّ؛ يقصد النّاسُ الشَّعَارَ صيفًا ليستظلّوا به. -: المكانُ ذو الشّجر.