أَين عزي في دولة الأتراكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَين عزي في دولة الأتراكِأَنا مِمّا فقدته أَنا باكي
كنت بالأمس راضياً عَن حَياتيوأَنا اليوم من حَياتي شاكي
أكثرت من حزن عيوني بكاهايا عيوني في الحزن ما أَبكاك
لَيسَ حقاً وَلا قَريباً إليهأَن يقاس الباكي عَلى المُتباكي
إنني اليوم في بلادي أَسيرٌليت شعري مَتى يَكون فكاكي
عند وَهني في أُخريات حَياتيعاركتني الأيام شر عراكِ
جعلتني دَريئة في زَمانبان ضعفي فيه لطعن دراك
بعد أَزهار الروض أعززْ عليناأَن نَرى الروض منبت الأشواك
قد تورطتِ ويك نَفسيَ فيماكنت عنه بشدة أَنهاكِ
يا لسان الشكاة لا تَتَكَلَّمجهرة إِن في الكلام هَلاكي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.