قـد طَـلعـت فـي خيلعِ
الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـد طَـلعـت فـي خيلعِ — فَـيـا لحـسـن المطلعِ
قد طلعت من غير در — عٍ ســاتـر أَو مـقـنـع
قــد طــلعـت كـكـوكـبٍ — بــالغ فــي التــلمُّع
القَلب ماذا قَد أَصا — بَ القَلب بين أَضلعي
تــلك لعــمـري غـادة — حـمـدت فـيـهـا وَلَعـي
قَـد صـرعـتـني عينها — فَـمـا ذمـمـت مـصـرعي
جَـمـالهـا فـي بَـصـري — كـصـونـهـا في مَسمَعي
أَبــدعــهــا بـارئهـا — أَكـبـر بـه مـن مبدع
دعـنـي بـحـسن وجهها — لِنـــاظِـــري أَمـــتـــع
فـإنَّ عَـيـنـي بَعدُ مِن — رؤيـتـهـا لَم تَـشـبَـع
وَدَدت لَو أنــــي أَرا — هــا بــعــيـون أَربَـع
مـا أَنـا بـعـد ذلتي — بـــذلك الســـمــيــذع
هَــذا جــزاء شــاعِــر — مَــع الهَـوى مـنـدفـع
شَـكـوت بـعـض ما أقا — ســيـه فَـلَم تَـسـتَـمِـع
وَقَــد ذرفــت أَدمـعـاً — فـاِسـتـهـزأت بأَدمعي
يــا لعــيـون هـجـعـت — لأعــيــن لم تَهــجَــع
مــن لأَديـب ذي فـؤا — د فـي الهَـوى منخلع
ذهـبـت فـي حـبي لِلَم — يـــاء وَلمّـــا أَرجــع
مـا كـنت لَولا حبها — للبّ بـــالمـــضـــيّـــع
إن أَقـبـلت فَلا أَرى — أَو حـدثـت فَـلا أَعـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التلمع: تَلَمَّعَ يَتَلَمَّعُ تَلَمُّعاً :- البرقُ وغيرهُ: أضاء-- الشيءَ: اختلسه؛ تَلَمَّعَ النظرَ إليها.
- المطلع: المُطَّلِعُ : فا.-: النَّاظر قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُون فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ.- على الأمر: العالِمُ به أو المُشْرف عليه؛ إنَّ مدير المصنع مطَّلِعٌ على كلِّ ما يجري في مصنعه.
- بارئها: البَارِيْ : فا.-: الخالق تخفيف البارىء؛ إنها مشيئة الباري تعالى.-: ناحت السهم (أعطِ القوسَ باريها) أي فوِّض الأمر إلى من يحسنه.
- بالغ: البَالِغُ : فا.-: الواصل إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ.-: المدرك؛ صار الغلام بالغًا والبنت بالغة--: الواصل إلى غايته حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ.
- خيلع: 1. "لَبِسَ خَيْلَعاً" : قَمِيصاً لاَ كُمَّ لَهُ. 2."أَصَابَهُ الخَيْلَعُ" : خَوْفٌ يُصِيبُ الإِنْسَانَ بِمَا يُشْبِهُ الوَسْوَاسَ. 3."شَاهَدَ الخَيْلَعَ وَهُوَ يَعْوِي" : الذِّئْبَ. 4."وَلَدٌ خَيْلَعٌ" : خَرِعٌ، ضَعِيفٌ.
- ساتر: سَاتَرَ يُسَاتِرُ مُسَاتَرَةً :- ـه العداوةَ: لم يكاشفه بها؛ ساترَ غريمَهُ العداوةَ مُهادنةً له.