قد طَلعت في خيلعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد طَلعت في خيلعِفَيا لحسن المطلعِ
قد طلعت من غير درعٍ ساتر أَو مقنع
قد طلعت ككوكبٍبالغ في التلمُّع
القَلب ماذا قَد أَصابَ القَلب بين أَضلعي
تلك لعمري غادةحمدت فيها وَلَعي
قَد صرعتني عينهافَما ذممت مصرعي
جَمالها في بَصريكصونها في مَسمَعي
أَبدعها بارئهاأَكبر به من مبدع
دعني بحسن وجههالِناظِري أَمتع
فإنَّ عَيني بَعدُ مِنرؤيتها لَم تَشبَع
وَدَدت لَو أنــــي أَراها بعيون أَربَع
ما أَنا بعد ذلتيبذلك السميذع
هَذا جزاء شاعِرمَع الهَوى مندفع
شَكوت بعض ما أقاسيه فَلَم تَستَمِع
وَقَد ذرفت أَدمعاًفاِستهزأت بأَدمعي
يا لعيون هجعتلأعين لم تَهجَع
من لأَديب ذي فؤاد في الهَوى منخلع
ذهبت في حبي لِلَمياء وَلمّا أَرجع
ما كنت لَولا حبهاللبّ بالمضيّع
إن أَقبلت فَلا أَرىأَو حدثت فَلا أَعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.