يَصُدُّ غُواةُ الناسِ عَنّي كَأَنَّما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَصُدُّ غُواةُ الناسِ عَنّي كَأَنَّمايَصُدّونَ عَن لَيثٍ بِخَفّانَ خادِرِ
وَمُحَتمِلٍ ضِغناً عَلَيَّ تَرَكتُهُيُعالِجُ مِنّي غُصَّةً بِالحَناجِرِ
فَماتَ فَلَم تَذهَب حَسيفَةُ صَدرِهِيُخَبِّرُ عَنهُ ذاكَ أَهلُ المَقابِرِ
وَلا يُبرِئُ الدِرياقُ لَدغي وَلا الرُقىوَلا موعِدي عِندَ اللِقاءِ بِضائِري
وَإِنّي لَمِزجاءٌ لِمُهري عَلى الوَجيوَتارِكُهُ يَشكو بُطونَ الدَوابِرِ
فَإِن أُدعَ يَومَ الرَوعِ حَسبي أَجابَنيذَوُو حَسَبٍ في ذِروَةِ المَجدِ فاخِرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أعشى همدان، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.