يَــصُــدُّ غُــواةُ النــاسِ عَــنّــي كَـأَنَّمـا
الشاعر: أعشى همدان · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أعشى همدان، من العصر الأموي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَــصُــدُّ غُــواةُ النــاسِ عَــنّــي كَـأَنَّمـا — يَــصُــدّونَ عَــن لَيــثٍ بِــخَــفّــانَ خــادِرِ
وَمُــحَــتــمِــلٍ ضِــغــنــاً عَــلَيَّ تَــرَكــتُهُ — يُــعــالِجُ مِــنّــي غُــصَّةــً بِــالحَــنـاجِـرِ
فَــمــاتَ فَــلَم تَــذهَـب حَـسـيـفَـةُ صَـدرِهِ — يُــخَــبِّرُ عَــنــهُ ذاكَ أَهــلُ المَــقـابِـرِ
وَلا يُبرِئُ الدِرياقُ لَدغي وَلا الرُقى — وَلا مــوعِـدي عِـنـدَ اللِقـاءِ بِـضـائِري
وَإِنّــي لَمِــزجـاءٌ لِمُهـري عَـلى الوَجـي — وَتــارِكُهُ يَــشــكــو بُــطــونَ الدَوابِــرِ
فَـإِن أُدعَ يَـومَ الرَوعِ حَـسـبي أَجابَني — ذَوُو حَــسَــبٍ فــي ذِروَةِ المَـجـدِ فـاخِـرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدرياق: الدِّرْيَاقُ : التَّريَاقُ؛ بعضُ السُّمِّ دِرْياقُ لبعض.-: الخمرُ (معـ).
- الوجي: (وَجَى) الْوَاوُ وَالْجِيمُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ: يَقُولُونَ: تَرَكْتُهُ وَمَا فِي قَلْبِي مِنْهُ أَوْجَى، أَيْ يَئِسْتُ مِنْهُ. وَيَقُولُونَ: سَأَلْتُهُ فَأَوْجَى عَلَيَّ، أَيْ بَخِلَ عَلَيَّ.
- بطون: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.