هـــــاك فـــــاشـــــربـــــهــــا خــــليــــلي
الشاعر: آدم بن بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر آدم بن بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، من عصر بين الدولتين، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هـــــاك فـــــاشـــــربـــــهــــا خــــليــــلي — فــــــي مـــــدى الليـــــل الطـــــويـــــل
قــــــــهــــــــوةً فــــــــي ظـــــــل كـــــــرم — ســـــبـــــيــــت مــــن نــــهــــر بــــيــــل
فـــــي لســـــان المـــــرء مـــــنــــهــــا — مــــثــــل طــــعــــم الزنــــجــــبــــيــــل
قــــل لمــــن يــــلحــــاك فــــيــــهــــا — مـــــن فـــــقـــــيـــــه أو نـــــبـــــيــــل
ريــــحــــهــــا يــــنــــفــــح مــــنـــهـــا — ســــــاطــــــعـــــاً مـــــن رأس مـــــيـــــل
مــــن يــــنــــل مــــنــــهــــا ثـــلاثـــاً — يــــنــــس مــــنــــهــــاج الســــبـــيـــل
فــــمــــتــــى مــــا نــــال خــــمـــســـاً — تــــــركـــــتـــــه كـــــالقـــــتـــــيـــــل
ليــــــس يــــــدري حــــــيــــــن ذاكــــــم — مـــــا دبـــــيـــــر مـــــن قــــبــــيــــل
إن ســـــمـــــعـــــي عـــــن كــــلام ال — لائمـــــي فـــــيــــهــــا الثــــقــــيــــل
لشــــــــديــــــــد الوفـــــــر، إنـــــــي — غـــــــيـــــــر مـــــــطـــــــواع ذليــــــل
قـــــل لمـــــن يــــلحــــاك فــــيــــهــــا — مـــــن فـــــقـــــيـــــه أو نــــبــــيــــل
أنـــــــت دعـــــــهــــــا وارج أخــــــرى — مـــــن رحـــــيــــق الســــلســــبــــيــــل
نـــــعـــــطـــــش اليـــــوم ونــــســــقــــى — فــــــي غــــــد نــــــعــــــت الطــــــلول
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزنجبيل: زنجبيل: الزَّنْجَبِيل: مِمَّا يَنْبُتُ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ بأَرض عُمَان، وَهُوَ عُرُوقٌ تَسْرِي فِي الأَرض، وَنَبَاتُهُ شَبِيهٌ بِنَبَاتِ الرَّاسَن وَلَيْسَ مِنْهُ شَيْءٌ بَرِّيًّا، وَلَيْسَ بِشَجَرٍ، يُؤْكَلُ رطْباً ك …
- بيل: بيل: بِيل: نَهْر، وَاللَّهُ أَعلم.
- ثلاثا: الثُّلاثَاءُ : أحد أيام الأسبوع يقع بين الاثنين والأربعاء؛ تُغلق المتاحفُ أبوابَها يوم الثلاثاء من كل أسبوع ج ثلاثاءاتٌ وثُلاثاواتٌ.
- دبير: الدَّبِيرُ :- من الإنسان: ما خلفه؛ هو لا يعرف قَبيلَه من دبيرِه أي لا يعرف ما قُدْامه وما خلفه فهو جاهل.-: المعصيةُ عرف قبيلَه من دبيره، أي طاعتَه من معصيته.
- ريحها: ريح: الأَرْيَحُ: الواسعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. والأَرْيَحِيُّ: الواسعُ الخُلُق المنبسِطُ إِلى الْمَعْرُوفِ، وَالْعَرَبُ تَحْمِلُ كَثِيرًا مِنَ النَّعْتِ عَلَى أَفْعَليٍّ كأَرْيَحِيٍّ وأَحْمَرِيّ، وَالِاسْمُ الأَرْيَحِيَّةُ. …