أرى شعري بمدحك قد تسامى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى شعري بمدحك قد تسامىوعلَّق لي على صدري وِسامَا
ولو أني مدحتك كلَّ يومٍـلما أدركتُ في مدحي التَّمامَا
لأنك ((بوخليفةَ)) كل يومٍـتشدُّ إلى مكارمك الكرامَا
وتنجِز للإمارات الأمانيـوفعلُك سيِّدي سبَق الكلاما
عرفتكُ في زمان العُسر يُسراًوكنتَ على فَم الدَّهر ابتساما
وشعري فيك ليس سوى فؤاديتناثَرَ أحرُفاً وَرْداً خُزامَى
لأنَّكـ زايدٌ في كلِّ خيرٍوكلُّ الخير بين يديكَ قامَا
من الصَّحراء جئتَ كَنوِر بدريبدِّد في بَوادينا الظلاما
ويزرع في الرَّمال العدل حتَّىيرى النَّهج القويمَ بها استقاما
جمَعْتَ القوم في درب المعاليـوَوالاك الفوارس والنَّشامى
ولم تغِلق أمام الشَّعب باباًفزاد الشَّعبُ حبّاً واحترامَا
لأنك سيِّدي ميزانُ عدلٍوفوق العدل أرسيتَ النِّظامَا
وكنتَ مُبادراً في كلِّ خيرٍلأمَّتِنا ولم تَخْشَ الملامَا
سعَيْتَ إلى التَّلاقي بين قوميـوحاربتَ الخلافَ والانقِسامَا
أحبَّكـ كلُّ حرِّ في بلاديـوهيَّأ في الفؤاد لك المقاما
لأنَّكـ فارسُ العُرْب المفدَّىوما زِلْتِ المقَدَّم والإماما
وخلفَ خُطاك سارت مكرُماتٌتُطاوِل في تساميها الغَماما
فما حجبَتْ نَداك حدودُ وَهْمٍوَجودك عن خلافاتٍ تَسامى
لأنَّكـ والدٌ برٌ رحيمٌونحن بغير بِرِّكَ كاليتامى
فيا أغلى الرجال حروف شعريتبلغك التَّحيَّةـ والسَّلاما
فأنت الملهم السَّامي لحرفيوحرفي في رضاك سما وهاما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مانع سعيد العتيبة، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.