ظـبـاءٌ كـالدَّنـانـيـر

الشاعر: المأمون · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر المأمون، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ظـبـاءٌ كـالدَّنـانـيـر — مِـلاحٌ فـي المقاصيرِ

جــلاهُـنَّ الشَّعـانـيـنُ — علينا في الزَّنانير

وقـد زرَّفـنَ أصـداغـاً — كــأذنـابِ الزَّرازيـرِ

وأقــبَــلنَ بــأوســاطٍ — كـأوسـاطِ الزَّنـابـيرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزنابير: [ز ن ر]. 1.: حَصىً صِغارٌ. 2.: ذُبابٌ صِغارٌ.
  • الشعانين: الشَّعَانِينُ : عيد مسيحيّ يقع يوم الأَحَد السّابق لعيد الفصح يُحتَفَلُ فيه بذكرى دخول السّيّد المسيح بيتَ المقدس (معـ).
  • جلاهن: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به.
  • زرفن: زرفن: الزُّرْفِينُ: جَمَاعَةُ النَّاسِ. والزِّرْفين والزَّرفين: حَلْقَةُ الْبَابِ، لُغَتَانِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالصَّوَابُ زِرْفين، بِالْكَسْرِ، عَلَى بِنَاءِ فِعْليل، وَلَيْسَ فِي كَلَامِهِمْ فُعْليل. الْجَوْهَرِي …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة