شهم مضى عن بني الشماع مرتحلا
الشاعر: إبراهيم اليازجي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«شهم مضى عن بني الشماع مرتحلا» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَهمٌ مَضى عَن بَنِي الشَّمَّاعِ مُرتَحِلاً — إِلى نَعيمٍ لِأَهلِ البِرِّ مَكتوبِ
فَإِن تَزُر قَبرَهُ يا مَن يؤرِّخُهُ — فَقُل عَلَيكَ الرِّضَى يا قَبرَ يَعقوبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشماع: الشِّمَاعُ : المُزاحُ؛ استقبل الرّجُلُ أضيافَهُ بالتّبجيل والمَرَح والشِّماع.
- مكتوب: المَكْتُوبُ : مفعـ. -: الرّسالةُ الّتي تُرسَل من واحد لآخر. -: مَا كُتِبَ؛ يرْمُونَ قَلْبِي بِأسْحَارٍ وَأمْحَقُهَا ** عَنِّي بِحَرْفٍ مِنَ القُرْآن مَكْتُوبِ. -: المُقدَّرُ؛ كأنَّه كان مكتوبًا له أن يرى ابنه المهاجر قبل …