قد ناح أنطون سيور مودعة
الشاعر: إبراهيم اليازجي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«قد ناح أنطون سيور مودعة» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَد ناحَ أَنطونُ سيورٍ مُودّعةٌ — حَثَّت إِلى المَنزلِ الباقي مَطِيَّتُها
بِكرٌ مِن الكامِلاتِ الحُسنِ واأَسَفا — في سِنِّ أَربعَ قَد ذاقَت مَنيَّتُها
عاشت بِغَيرِ شَقاءٍ في الوَرى وَمَضَت — وَوَصمةُ الذَنبِ لَم تَلحق طويَّتَها
فَقِيلَ إِذ ناظِمُ التأريخِ سَطَّرَهُ — اليَومَ مريمُ قَد زارت سميَّتَها
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سطره: السُّطْرَةُ : الأُمْنِيَةُ؛ تحقَّقت سطرته بعد طول انتطار.