شَــرِبــتُ عَـلى الجَـوزاءِ كَـأسـاً رَوِيَّةً
الشاعر: الوليد بن عقبة بن أبي معيط · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر الوليد بن عقبة بن أبي معيط، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَــرِبــتُ عَـلى الجَـوزاءِ كَـأسـاً رَوِيَّةً — وَأُخرى عَلى الشِّعري إِذا ما اِستَقَلَّتِ
مُــشَــعــشَــعَـةً كـانَـت قُـرَيـشٌ تُـكـنُهـا — فَـلَمّـا اِسـتَـحَـلّوا قَـتـلَ عُـثمانَ حَلَّتِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشعري: الشِّعْرَى : كَوكَبٌّ نَيِّرٌ يطلعُ عند شِدّةِ الحَرِّ وَأنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى وهُمَا شِعْرِيَان، الشِّعرَى العَبورُ، والشِّعرى الغُميصاءُ.
- تكنها: تكن: الأَزهري: وتُكْنَى مِنْ أَسماء النِّسَاءِ فِي قَوْلِ الْعَجَّاجِ: خَيال تُكْنَى وخَيال تُكْتمَا قَالَ: أَحسبه مَنْ كُنيَتْ تُكْنَى وكُتِمَتْ تُكْتَم.