أبكى بني الصباغ يوسف إذ مضى
الشاعر: إبراهيم اليازجي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة
«أبكى بني الصباغ يوسف إذ مضى» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَبكى بَني الصَبّاغُ يوسفَ إِذ مَضى — دَمعاً تَبَدَّت كَالدِّما قَطراتُهْ
شَهمٌ بِتَقوى اللَه طابَ فُؤادُهُ — صَفواً وَتَمَت بِالكَمالِ صِفاتُهْ
وَلَقَد قَضى بِاللَه مُنتَقِلاً إِلى — أَوجٍ تَسبِّحُ في العُلى طَغماتُهْ
وَبَشائرُ التاريخ تَهتفُ حَولَهُ — طُوبَى لِمَن بِالرَبِّ كانَ مَماتُهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصباغ: الصِّبَاغُ : ما تُلوََّنُ به الثياب.-: الإدامُ المائع.- في الطِّبِّ: المادةُ التي تكوِّن لون الدم ج أَصْبِغَةٌ.
- بالكمال: الكَمَالُ : مصـ.-: التَّمامُ؛ لَكَ كَمالُ الشيء أي لك الشيءُ كلُّه بتمامه/ قرأت الكتابَ بتمامه وكماله.
- صفوا: الصَّفْوَاءُ : الصخرة الملساء التي تزلُّ عنها الأَقدام، أي الصفاة.