فَما بي يا اِبنَ شَعثَةَ مِن جُنونٍ
الشاعر: زبان بن سيار الفزاري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر زبان بن سيار الفزاري، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَما بي يا اِبنَ شَعثَةَ مِن جُنونٍ — فَـأَخـتـارُ الكُـراعَ عَلى السَنامِ
بِــأَســتــاهٍ تَــجَــمَّعــُ مِــن عَــدِيٍّ — عَــلى أَربــابِهــا حَــمـقـى لِئامِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السنام: السِّنَامُ : كُتَلٌ من الشّحم مُحَدَّبَةٌ على ظهر البعير والنّاقة.- من كل شيء: أعلاه؛ سَنَامُ المَجْدِ.- من الأرض: وسَطُها.- من القوم: شريفُهُم؛ هو سَنامُ عَشيرَته.
- الكراع: الكُرَاعُ : [يُذكّر ويؤنّث] - من الإنسان: ما دون الرّكبة إلى الكعب. - من البقر والغنم: مستدقّ الساق العاري من اللحم؛ (لا تُطعِم العبدَ الكُراعَ فيطمع بالذراع). -: اسم يجمع الخيلَ والسلاح؛ كان الكُراعُ مُهيّأً للقتال. -: …