جاد الحيا كل روض في طرابلس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جادَ الحيا كُلَّ رَوضٍ في طَرابُلسِيَنم عَن رَوضِ فَضلٍ عاطرِ النَفَسِ
رَوضٌ سَقَت سُحُبُ العِرفانِ مَنبَتَهُبِكُل وَدَق هتونِ الدُرِّ مُنبَجِسِ
نَمى وَطالَ فَأَحيا كُلَّ باديةٍفَما نُبالي بِجَدبِ المَرَبعِ اليَبِسِ
لِلّهِ جَمعيةٌ صَحَّت وَقَد جَمَعَتفي سلكِها كُلّ نَدبٍ بارعٍ نَدِسِ
مِن كُلِّ ساهرِ لِيلٍ جُلّ بُغيتِهِفي كُنَّسِ النَجمِ لا الآرامَ في الكنسِ
قَومٌ وجوهُهُم تَجلو الظَلامَ وَمِنأَفكارِهِم تَتَتارى الشُهبُ في الغَلَسِ
تَجري الفَوائدُ مِن أَقلامِهِم وَبِهانالَ العِطاشُ مَعيناً غَيرَ مُحتَبِسِ
رِيٌّ لِكُلِّ صَد روح لِذي كَمَدٍغُنمٌ لملتَمِسٍ نورٌ لمقتبِسِ
قَد جَددوا نَضرَةَ العلمِ القَديمةِ فيعَصرٍ نَراهُ يُباهي عَصرَ أَندَلُسِ
في بَلدَةٍ لِمَعالي فَخرِها أَثرٌما زالَ في كُلِّ عَصرٍ غَيرَ مُندَرِسِ
طالَت فَما طاوَلَتها في فَضائِلِهامَدينة مِن بِلاد العُربِ وَالفُرسِ
فَقُل لِمَن رامَ أَرِّخ نَدّها طَمَعاًقَد قَصَّرَت كُل مِصرٍ عَن طَرابُلُسِ
عن القصيدة
«جاد الحيا كل روض في طرابلس» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين، وهي قصيدة وطنية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.