عيد به زهرة الآداب قد نفحت
الشاعر: إبراهيم اليازجي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«عيد به زهرة الآداب قد نفحت» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عيدٌ بِهِ زَهرَةُ الآدابِ قَد نَفَحَتْ — في شَهر نيسانَ تَهدي الزَّهرَ أَعطارا
في لَيلةٍ أَبرَزَتْ كَأسَ المُدامِ بِها — وَأَوجهَ الشُّربِ نيراناً وَأَنوارا
وَفي الأُسِرَّةِ مِن ذاتِ الأُسرَّةِ ما — أَبدى مِن اللُّطفِ وَالإِخلاصِ أَسرارا
أَغارَتِ البَدرَ في قَلبِ الظَلامِ وَقَد — أَعارَتِ الأُفْقَ في الظَّلماءِ أَقمارا
لَقَد تَلاقَت بِها الأَنفاسُ ناسِجَةً — وَشياً يُجدِّدُ لِلعرفانِ آثارا
مِن كُلِّ نَدبٍ لَهُ في الفَضلِ عارِضةٌ — تُجري مِنَ السِّحرِ في الأَلباب إِسكارا
لَلّهِ يا زَهرَةً رَوَّى مَنابِتُها — غَيثٌ مِنَ الأَدبِ المنهلِّ مِدرارا
قَد تَمَّ أَوَّلُ عِقدٍ مِن سِنيكِ فَلا — بَرِحْتَ مِن مثلهِ تَطوينَ أَدهارا
أَجَلْ وَاِنَّكِ في قَومٍ نُفوسهُم — لا تَبتَغي بِسِوى الهمَّاتِ أَوطارا
وقيل هَل أَثمَرَت أَرِّخْ بِفاكهةٍ — قُلنا كَفى بِحُصولِ العَقد إِثمارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المنهل: جمع: مَنَاهِلُ. [ن هـ ل]. (مصدر نَهِلَ). 1."اِهْتَدَوا إِلَى مَنْهَلٍ تَحْتَ سَفْحِ الْجَبَلِ" : مَوْرِد الشُّرْبِ عَلَى الطَّرِيقِ. 2."مَنَاهِلُ العِلْمِ" : مَصَادِرُهُ.
- سنيك: (سَنَى) السِّينُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى سَقْيٍ، وَفِيهِ مَا يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ وَالِارْتِفَاعِ. يُقَالُ سَنَتِ النَّاقَةُ، إِذَا سَقَتِ الْأَرْضَ، تَسْنُو وَهِيَ السَّانِيَ …