رواية جاد منشيها اللبيب بما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِماأَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
راقَت مَحاضِرُها أُنساً وَقَد أَخَذَتْمِن حاضريها بِأَسماعٍ وَأَلبابِ
قَد أَنشَأتْ لِلنُّهى فيما أَرَت عِبَراًوَأَطرَبَتْ كُلَّ سَمع أَيّ إِطرابِ
أَمسى بِها النَّقدُ نَقّاداً لِمالِكِهِفَهوَ المَحكُّ لِأَخلاقٍ وَأَحسابِ
وَأَظهَرَت لِمروءاتِ الكِرام يَداًيَبقى ثَناها عَلى تِكرارِ أَحقابِ
سَدَّت مَفاقر ذي البُؤسى وَقَد فَتَحَتلِلأَجرِ عِندَ سِواهُ أَيّما بابِ
لِلّهِ مَنشَئِها النَّدبِ الخَطيرِ فَقَدفازَت يَداه بِأَخطارٍ وَأَندابِ
غصنٌ نمى في رِياضِ العلمِ حَيثُ سَمابِالفَضلِ ما بَينَ أَترابٍ وَأَضرابِ
لا زالَ يَهدي إِلَينا بِالجَميلِ وَلازِلنا نُقرِّظُهُ في كُلِّ مِحرابِ
عن القصيدة
«رواية جاد منشيها اللبيب بما» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.