رواية جاد منشيها اللبيب بما
الشاعر: إبراهيم اليازجي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«رواية جاد منشيها اللبيب بما» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما — أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
راقَت مَحاضِرُها أُنساً وَقَد أَخَذَتْ — مِن حاضريها بِأَسماعٍ وَأَلبابِ
قَد أَنشَأتْ لِلنُّهى فيما أَرَت عِبَراً — وَأَطرَبَتْ كُلَّ سَمع أَيّ إِطرابِ
أَمسى بِها النَّقدُ نَقّاداً لِمالِكِهِ — فَهوَ المَحكُّ لِأَخلاقٍ وَأَحسابِ
وَأَظهَرَت لِمروءاتِ الكِرام يَداً — يَبقى ثَناها عَلى تِكرارِ أَحقابِ
سَدَّت مَفاقر ذي البُؤسى وَقَد فَتَحَت — لِلأَجرِ عِندَ سِواهُ أَيّما بابِ
لِلّهِ مَنشَئِها النَّدبِ الخَطيرِ فَقَد — فازَت يَداه بِأَخطارٍ وَأَندابِ
غصنٌ نمى في رِياضِ العلمِ حَيثُ سَما — بِالفَضلِ ما بَينَ أَترابٍ وَأَضرابِ
لا زالَ يَهدي إِلَينا بِالجَميلِ وَلا — زِلنا نُقرِّظُهُ في كُلِّ مِحرابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخطير: الخَطيرُ : المثيل في الشرف والرفعة؛ ليس له خَطِير أي عديل. -: الرفِيع القَدْر والجليل؛ كان مُصلحا خطيرا. -: الزمام. -: الحبل. -: لعاب الشّمس في الحر. -: ظلمة الليل. -: الوعيد ج خُطُر.
- المحك: محك: المَحْكُ: المُشارَّة والمُنازعة فِي الْكَلَامِ. والمَحْكُ: التَّمَادِي فِي اللَّجاجَة عِنْدَ المُساوَمة والغَضب وَنَحْوِ ذَلِكَ. والمُماحَكَة: المُلاجَّة، وَقَدْ مَحَكَ يَمْحَكُ ومَحِكَ مَحْكاً ومَحَكاً، فَهُوَ ماحِ …
- الندب: ندب: النَّدَبَةُ: أَثَرُ الجُرْح إِذا لَمْ يَرْتَفِعْ عَنِ الْجِلْدِ، وَالْجَمْعُ نَدَبٌ، وأَنْدابٌ ونُدُوبٌ: كِلَاهُمَا جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقِيلَ: النَّدَبُ وَاحِدٌ، وَالْجَمْعُ أَنْدابٌ ونُدُوبٌ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ …
- النقد: نقد: النقْدُ: خلافُ النَّسيئة. والنقْدُ والتَّنْقادُ: تمييزُ الدراهِم وإِخراجُ الزَّيْفِ مِنْهَا؛ أَنشد سِيبَوَيْهِ: تَنْفِي يَداها الحَصَى، فِي كلِّ هاجِرةٍ، ... نَفْيَ الدَّنانِيرِ تَنْقادُ الصَّيارِيفِ وَرِوَايَةُ سِي …
- تكرار: [ك ر ر]. (مصدر كَرَّرَ). 1."أَعادَ الْمُعَلِّمُ القاعِدَةَ النَّحْوِيَّةَ تَكْراراً" : مِراراً. 2."نَبَّهَهُ إلى خَطَئِهِ تَكْراراً". "جاءَ مَوْضوعُهُ تَكْراراً لأَفْكارٍ سابِقَةٍ".
- ثناها: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
- حاضريها: الحَاضِرُ : فا. -: الجماعة النّازلة على ماء لا يَبْرحُونه. -: الحيُّ إذا حضروا الدَّار التي بها مجتمعهم. -: المقيم في الحضر؛ لا فَرقَ بين حاضِركم وبَادِيكم. -: المَاثِل أمام الأعْيُن؛ يقول حاضِرُكم لغائبِكم. -: ما هو حال …