لله أيامي بقليوب
الشاعر: ظافر الحداد · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة
«لله أيامي بقليوب» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لِلَّهِ أيامي بقليوبِ — والعيشُ مُخضَرُّ الجَلابيبِ
والطيرُ في الأغصان فَتّانة — ما بين تَلْحين وتَطْريب
والشمس في المَغربِ مُصْفَرَّة — كعاشق من بعدِ محبوب
وجُلَّنار بين أغصانه — يُبدِي أفانينَ الأَعاجيب
كزَعْفرانِ لاحَ في لاذةٍ — حمراءَ في راحةِ مخضوب
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المغرب: المَغْرِبُ : مكانُ غُروب الشّمسِ رَبُّ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِييلاً.-: زمانُ غروب الشمس؛ حانت صلاةُ المغرب.-: جهة غُرُوب الشمس/ بِلادُ المغرب، هي البلادُ الواقعة في شمال أفريقيا …
- تلحين: جمع: تَلاحِينُ. [ل ح ن]. (مصدر لَحَّنَ). 1."أُغْنِيَةٌ مِنْ تَلْحينِ الموسيقار" : ضَبْطِ وَوَضْعِ أَنْغامِها وَإِيقاعِها. 2."التَّلْحينُ في الكَلامِ" : التَّخْطِئَةُ في النُّطْقِ.
- كزعفران: الزَّعْفَرَان : جنس نباتات بَصَليّة من فصيلة السوسنيات، أنواعه عديدة منها البرّية والزراعيّة؛ معظمها صباغيّ وبعضها طبّي، من أسمائه الجادي والجُسَاد والرَّادِن والصَّقَران والزَّعبل.
- كعاشق: جمع: ـون، ـات. عُشَّاقٌ، [ع ش ق]. (فاعل مِنْ عَشِقَ). "شَابٌّ عَاشِقٌ" : مُحِبٌّ، وَلْهَانُ بِحُبِّ امْرَأَةٍ.
- مخضر: المِخْضَرُ : المِخْلَبُ؛ أنشب الهِرُّ مِخضره في الفأر ج مَخَاضِرُ.