وحمام إذا ما كنت فيه

الشاعر: ظافر الحداد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«وحمام إذا ما كنت فيه» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه — فبادِرْ بالمِذَبَّةِ والكِساءِ

فهَذِى للبعوضِ إذا تَغنَّى — وذاك يَقيكَ عادِيةَ الشِّتاء

وكنْ مستصحِبا حطبا وقِدْرا — لكي تهتم في تَسْخينِ ماء

ولا تَتَكشَّفنَّ بها حِذارا — من النَّزلاتِ عن بردِ الهواء

ولو أنِّى دعوتُ على عدوِّى — بأصْعبِ ما يكون من الدعاء

لَكانَت هذه الحَمَامُ أقصَى — نهايِة ما اقْترحتُ من البلاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تسخين: [س خ ن]. (مصدر سَخَّنَ). 1."تَسْخِينُ الْمَاءِ": تَصْيِيرُهُ سَاخِناً، حَامِياً. "آلَةُ التَّسْخِينِ". 2."تَسْخِينُ العَضَلاَتِ" : مَا يَقُومُ بِهِ الرِّيَاضِيُّ فيِ بِدَايَةِ تَدَارِيبِهِ مِنْ قَفْزٍ وَجَرْيٍ وَتَحْرِيك …
  • فبادر: البَادِرُ : فا.-: المُستبق والمسرع.-: صفة القمر في اكتماله ج بَوادِرُ.

قصائد ذات صلة

  • يا بنى الهالكين هل من وقاء
  • أمرتنى بركوب البحر مرتئيا
  • تأمل هيئة الهرمين وانظر
  • أيا سيدا نال أعلى الرتب
  • انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
  • كأن الثريا تقدم الفجر والدجى
  • هلل فهذا هلال العيد عاد بما
  • جام حوى في الظرف كل باب