رَكِـبـتُ أَعـجـازَ لَيالٍ مُظلِمَه
الشاعر: أبو هلال العسكري · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر أبو هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رَكِـبـتُ أَعـجـازَ لَيالٍ مُظلِمَه — مُـطَـرَّزاتٍ بِـالصَـبـاحِ مُـعلَمَه
أَخـطَـرُ في بُردَتِها المُسَهَّمَه — وَالرَوضُ في حُلَّتِهِ المُنَمنَمَه
قَد نَثَرَ اللَيلُ عَلَيهِ أَنجُمَه — وَالنَـبـتُ قَـد دَنَّرَهُ وَدَرهَـمَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المسهمه: المُسْهِمُ : فا.- في الشّيْء: المُشارك فيه؛ هو مُسْهِمٌ في هذا العمل العظيم.
- المنمنمه: المُنَمْنَمَةُ : مفعـ.-: مذ المُنَمْنَمُ.-: الصُّورة الدّقيقة في صفحة أوْ بعضها من كتابٍ مَخْطوط؛ المُنَمْنَماتُ الفارسيّة.
- بالصباح: الصَّبَاحُ : أَولُ النَّهار؛ أتاهُ صباحَ مساءَ أي تردد عليه من غير انقطاع/ عِمْ صَبَاحاً، أي طابَ عيشك في الصَّباح ج أَصْبَاحٌ.
- حلته: حلت: الحَلِيتُ: الجَلِيدُ والصَّقِيعُ، بِلُغَةِ طيِّئٍ. والحِلْتِيتُ: عِقِّير مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الحِلْتِيتُ عَرَبِيٌّ، أَو مُعَرَّب، قَالَ: وَلَمْ يَبْلُغْني أَنه يَنْبُتُ بِبِلَادِ …
- مظلمه: المَظْلِمَة : الظُّلامة، أي ما يشكوه الرَّجُلُ من ظُلْمٍ؛ كان رئيس الدولة الجديد حريصاً على رفع المظالم عن النَّاسِ ج مظالِمُ.
- معلمه: المُعَلِّمُ : فا.-: مَنْ يَتَّخِذُ مهنة التَّعليم؛ قُمْ للْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلاَ ** كَادَ الْمُعلِّمُ أنْ يكون رَسُولاَ.-: من لَهُ الحقُّ في ممارسة إحدى المهن استقلالاً، وكان هذا اللَّقب أرفعَ الدّرجات في نظام …