فَـرَدَّت أَعـيُـنَ الرُّقَـبَـاءِ حَـيرَى
الشاعر: صاعد البغدادي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر صاعد البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَـرَدَّت أَعـيُـنَ الرُّقَـبَـاءِ حَـيرَى — بِــألحَــاظٍ كَــأَلحَــاظِ المَــرُوعِ
وَلَم يَكُ فِيَّ إِذ رَحَلُوا سِوَى أَن — أُغَــازلُهُــم بِــأطـرَافِ الدُّمُـوعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المروع: المُرَوَّعُ : مفعـ.-: المُخَوَّفُ؛ لا تنتظر من المُرَوّع أن يفكّر برويّة.-: المُلْهَم الصَّادقُ الفراسة؛إنَّ في كلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثين ومُرَوَّعين، فإن يكن في هذه الأُمّة أحدٌ منهم فهوعُمَرُ .