صاعد البغدادي
أبُو العلاء صاعِد بن الحَسَن الرَّبعيُّ البَغْدَادِيُّ لغوي، نساب، وشاعر بغدادي أصله من الموصل.ومن أشياخه في بغداد: أبو سعيد السيرافي، وأبو علي الفارسي، وطائفة من كبار العلماء. وفيه ابن خلكان يقول: «وكان عالماً باللغة والأدب والأخبار، سريع الجواب، حسن الشعر، طيب المعاشرة ممتعاً». يرجع نسب أبي العلاء صاعد البغدادي إلى ربيعة بن نزار. دخل صاعد الأندلس من المشرق عام 380 هـ في زمن الحاجب المنصور، وألف كتاب سماه «الفصوص» حاكى به كتاب «النوادر» لأبي علي القالي. أثابه المنصور عن الفصوص بخمسة آلاف دينار، وأمره بقراءته في المسجد الجامع في الزاهرة، غير أن العلماء أثبتوا كذبه في النقل وعدم تثبته.
يضمّ ديوان صاعد البغدادي في موسوعة ميزان العرب 33 قصيدة، بمجموع 73 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان البسيط، الطويل، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة غزل، قصيدة رثاء.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الباء، السين.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قصيدة.