يَـا أَيُّهـَا المَـلِكُ المـنـصـورُ مِن يَمَنٍ
الشاعر: صاعد البغدادي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر صاعد البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَـا أَيُّهـَا المَـلِكُ المـنـصـورُ مِن يَمَنٍ — وَالمُـبـتَـنـي نَسَباً غَيرَ الذي انتَسَبَا
بِــغَــزوَةٍ فــي قُــلُوبِ الشِّركِ رَاتِــعَــةٍ — بَينَ المَنَايَا تُنَاغِي السُّمرَ وَالقُضُبَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تناغي: [ن غ و]. (فعل: خماسي لازم). تنَاغَيْتُ، أتَنَاغَى، مصدر تَنَاغٍ. 1. "تَنَاغَى العَاشِقَانِ" : نَاجَى، لاَطَفَ كُلٌّ مِنْهُما الآخَرَ. 2. "تَنَاغَى النَّاسُ" : تَغالبُوا، تَبَارَوْا.