وذكــرهــا مــاء بــدجـلة لايـم

الشاعر: ابن الأردخل · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر ابن الأردخل، من العصر الأيوبي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وذكــرهــا مــاء بــدجـلة لايـم — فـلم تـتمالك أن جرت عبراتها

فـلله عـيـن مـا عـتـبت دموعها — صمتن واقرار الجوارى صماتها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • دموعها: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
  • صماتها: الصَّمَاتُ : الشيءُ (ولا يستعمل إلا مع النفي)؛ ما ذقتُ صَماتًا أي ما ذقتُ شيئًا.
  • لايم: أيم: الأَيامى: الَّذِينَ لَا أَزواجَ لَهُمْ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وأَصله أَيايِمُ، فَقُلِبَتْ لأَن الْوَاحِدَ رَجُلٌ أَيِّمٌ سَوَاءً كَانَ تزوَّج قَبْلُ أَو لَمْ يَتَزَوَّجْ. ابْنُ سِيدَهْ: الأَيِّمُ مِنَ النِّسَا …
  • واقرار: الإقْرارُ : مصـ.-: الاعتراف؛ الإقرار بملكية الأرْض.-: الإِثباتُ بالقلب واللسان أو بهما جميعاً.-: الإثباتُ على النفس؛ كان إقراره بارتكاب الجُرم صريحاً.

قصائد ذات صلة

  • أما وبياض مبسمك النقي
  • سل وجهه البدري عدل كماله
  • بلغ رجال الحي من سلم
  • لله نفس بكم أعرفها
  • تأمل معي إن كنت للبرق شائماً
  • أير ينام الليل وهو يقوم
  • ولقد رأيت على الإدراك حمامة
  • أفي كل يوم لي من الدهر صاحب