نحنُ سراةُ الجيشِ يوم النَجبَه
الشاعر: ضَمرَةُ النَهشَلي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر ضَمرَةُ النَهشَلي، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نحنُ سراةُ الجيشِ يوم النَجبَه — يومَ ضربناك فُويق الرقبه
شهيدُ ذاك طارقُ بن حَصَبَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرقبه: الرَّقَبَةُ : العُنُق، وتطلق على جميع ذات الإنسانِ من بابِ تسميةِ الشيءِ باسم بعضِه لشرفه؛ دَيْنُك في رقبتي. -: العبدُ المملوك؛ أَعْتَقَ رَقَبَةً أي حرَّر عبداً مملوكاً/ وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْريرُ رَقَبَةٍ …
- حصبه: الحَصْبَة : الحصْباء.-: مرضٌ يتميّز بحمَّى حادّة طفحية مُعْدية.