ومُشعَلَةٍ كالطير نهنهتُ وِردَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومُشعَلَةٍ كالطير نهنهتُ وِردَهاإِذا ما الجَبانُ يَدَّعي وهو عائدُ
في طبعة دار المعارف: ومُشعَلَةٍ كالطَّيْرِ نَهنَهْتُ وِرْدَها … إِذا ما الجبانُ يَدَّعِي وهْوَ عانِدُ
علَيها الكماةُ والحَديد فَمنهممَصيدٌ لأطرافِ العوالي وصائدُ
شَماطيطُ تَهوي للسَّوَامِ كأنَّهاإِذا هَبَطت غُوطاً كلاب طواردُ
أُذيقُ الصديقَ رأفتي وإحاطتيوقد يشتكي منّي العُداةُ الأباعدُ
رواية «حماسة الخالديين»: أُذيقُ الصَّديقَ رأفتي وتعطُّفي … وقد يشتكي منِّي العداةُ الأباعدُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَذي تِرةٍ أوجعتُه وسبقتُهفقصَّر عنّي سعيُه وهو جاهدُ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
يراني إذا لاقيتُه ذا مهابةٍويقصُرُ عنِّي الطَّرفَ والوَجه كامدُ
التقطيع
يرانيفعولنإذا لاقمفاعيليته ذافعولنمهابتنمفاعلن
ويقصفعولر عنن ططمفاعيلرفل وجفعولنه كامدومفاعلن
وَقد علم الأَقوام أنّ أرومتييفاعٌ إذا عُدَّ الرَّوابي المواجدُ
وقِرنٍ تركتُ الطَّيرَ تُحجِلُ حَولهعلَيهِ نجيعٌ من دم الجَوفِ جاسدُ
رواية «حماسة الخالديين»، «الوحشيات»: وَقِرْنٍ تَرَكْتُ الطَّيرَ تَحْجِلُ حولَهُ … تحرَّكُ رِجْلاَهُ وَقَدْ مَات سَائِرُهْ
رواية «حماسة الخالديين»: وقرِنٍ تركتُ الطَّيرَ يَحجُل حولَه … عليه نجيعٌ من دم الجَوف جاسِدُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
حشاه السِّنانُ ثم خرَّ لأنفِهكما قطَّرَ الكَعبَ المؤرِّبَ ناهدُ
التقطيع
حشاه سفعولنسنان ثمفاعلم خررفعوللأنفهـمفاعلن
كما قطفعولنطرل كعبلمفاعيلنمؤررفعولب ناهدومفاعلن
وطارقِ ليلٍ كنتُ حمّ مبيتهإذا قلَّ في الحَيِّ الجميعِ الروافدُ
رواية «حماسة الخالديين»: وطارقِ ليلٍ كنتُ وجهَ مَبيتِهِ … إذا قلَّ في الحيِّ الجميع الرَّوافدُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
وطارفعولق ليلن كنمفاعيلنت حممفعولمبيتهـمفاعلن
إذا قلفعولنل فل حييلمفاعيلنجميعلفعولنروافدومفاعلن
وقلتُ له أهلاً وسهلاً ومرحباًوأكرمتهُ حتى غدا وهو حامدُ
رواية «حماسة الخالديين»: وقلتُ لهُ أهلاً وسهلاً ومرحبَا … فهذا مبيتٌ صالحٌ وصديقُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وما أنا بالساعي ليُحرِزَ نفسهولكنّني عن عورة الحَيِّ ذائدُ
وإِن يك مجدٌ في تميمٍ فإنّهنماني اليفاع نهشلٌ وعُطارِدُ
التقطيع
وإن يفعولك مجدن فيمفاعيلنتميمنفعولنفإننهـمفاعلن
نمانلفعولنيفاع نهمفاعلنشلن وفعولعطاردومفاعلن
وما جمعا من آل سعدٍ ومالكوبعضُ زناد القومِ غلثٌ وكاسدُ
التقطيع
وما جفعولمعا من آامفاعيلنل سعدنفعولنومالكـمفاعلن
وبعضفعولزنادل قومفاعيلنم غلثنفعولنوكاسدومفاعلن
ومن يتبلَّغ بالحديث فإنّهعلى كلِّ قولٍ قيلَ راعٍ وشاهدُ
سند النص: قوبِل ١٤ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «المفضليات» · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ٩٣ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٣٢٥-٣٢٦. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ٧ كتب من كتب التراث. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة XCIII، ص ٦٣٣ · منهج التحقيق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ضَمرَةُ النَهشَلي، من قبل الإسلام، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المفضليات»: (٩٣) وقال ضمرة بن ضمرة النهشلي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، البيتين ٤ و٧
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني، البيتين ١١ و١٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.