تجاوز إلى المحتوى

من «حماسة الخالديين» للخالديين (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)

الجزء الثاني

﷽

قال المرقِّش الأكبر الضُّبَعيّ وسمِّي المرقَّش لقوله:

الدَّارُ قفرٌ والرُّسومُ كمارقَّش في ظهرِ الأديم قلَمْ
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «هل بالديار أن تجيب صمم»

وله من قصيدة:

سرَى ليلاً خيالٌ من سُليمَىفأرَّقني وأصحابي هجودُ
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «سرى ليلاً خيال من سليمى»
فبتُّ أُديرُ أمرِي كلَّ حالٍوأذكرُ أهلَها وهم بعيدُ
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «سرى ليلاً خيال من سليمى»
على أنْ قد سمَا طرفي لنارٍيشبُّ لها بذِي الأرْطَى وقودُ
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «سرى ليلاً خيال من سليمى»
حَوَالَيها مهًى جمُّ التَّراقِيوأَرْآمٌ وغزلانٌ رقودُ
سكنَّ ببلدةٍ وسكنتُ أُخرىوقُطِّعتِ المواثقُ والعهودُ
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «سرى ليلاً خيال من سليمى»
فما بالِي أفِي وُيخانُ عهدِيوما بالِي أُصادُ ولا أَصيدُ
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «سرى ليلاً خيال من سليمى»

وقال أيضاً:

يا ذاتَ أجْوارنا قُومي فحيِّيناوإن سقيتِ كرامَ النَّاس فاسْقِينا
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «يا ذات أجوارنا قومي فحيينا»
وإن ْ دعوتِ إلى جلَّى ومكرمةٍيوماً خيارَ بني حوَّاء فادْعينا
فوضَى منازلُنا تهوِي مراجِلُنانأسُو بأموالنا آثارَ أيدينا
المُطعمونَ إذا هبَّتْ شآميَةوخيرُ نادٍ يراهُ النَّاسُ نادِينا
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «يا ذات أجوارنا قومي فحيينا»

ومن أُخرى:

ومنزل ضنكٍ لا أُريدُ مبيتَهكأنِّي به من خَشيةِ الرَّوع آنسُ
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «أمن آل أسماء الطلول الدوارس»
وقدرٍ ترَى شُمطَ الرِّجالِ عالَهالها قيِّمٌ سهل الخِلال مُؤانسُ
ضحوكٌ إذا الزُّوَّارُ أمّوا محلَّهوما هو مكبابٌ على الزَّادِ عابسُ

وقال المرقِّش الأصغر واسمه ربيعة بن سفيان:

آذنتَ جارتي بوشك رحيلٍباكراً خاطرتْ بأمرٍ جليلِ
أزمعتْ بالفراقِ لمَّا رأتْنيأُتلفُ المالَ لا يَذُمُّ دَخيلي
للشاعر المرقش الأصغر، من قصيدة «آذنت جارتي بوشك رحيل»
ارْبَعِي إنَّما يَريبكِ منِّيأُثرُ مجدِ إذا نظرتِ أصيلِ
عجباً ما عجبتُ للجامعِ المالَ وريبُ الزَّمان جمُّ الخُبولِ
اعجبي وَيكِ إنَّ رزقكِ آتٍلا يردُّ التَّرقيح شروَى فتيلِ

الصِّمَّة القشيريّ:

ألا أيُّها الصَّمدُ الَّذي كنت مرَّةًبحلّكَ أُسقيت الغواديَ من صمْدِ
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
ومنزلَتي ظمياءَ من بطن عاقلٍوذات السَّليل كيف حالكُما بعدِي
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
تتابعَ أنواء الرَّبيع عليكمالِما لكما بالحارثيَّة من عهدِ
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة

جرير:

لقد وكفَتْ عَيناه أنْ ظلّ واقفاعلى دِمنةٍ لم يبقَ إلاَّ رميمُها
للشاعر جرير، من قصيدة «ألا حي بالبردين دارا ولا أرى»
أبَينا فلم نسمعْ بهندٍ مَلامةًكما لم تُطعْ هندٌ إذاً مَن يلومُها
للشاعر جرير، من قصيدة «ألا حي بالبردين دارا ولا أرى»

ولمَّا قال ذو الرُّمَّة:

وقفنا فسلَّمنا فكادت بمشرفٍلعرفان صوتي دِمنةُ الدَّار تنطقُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أدارا بحزوى هجت للعين عبرة»
تجيشُ إليَّ النَّفسُ في كلِّ موقفٍلميٍّ ويرتاعُ الفؤاد المشوّقُ
وإنسانُ عَيني يحسرُ الماءُ تارةًفيبدُو وأحياناً يَجِمُّ فيغرقُ

ونظر البحتري إلى بيت ذي الرُّمَّة الأوَّل فقال:

جئنا نُحيِّي من أثيلة منزلاًجُدُداً معالمُه بذي الأنصاب
للشاعر البحتري، من قصيدة «قد كان طيفك مرة يغرى بي»
أدَّى إليَّ العهدَ من عرفانهحتَّى لكادَ يرُدُّ رجعَ جوابِي
للشاعر البحتري، من قصيدة «قد كان طيفك مرة يغرى بي»

أخذه جِران العَود فقال:

نظرتُ كأنِّي من وراءِ زجاجةٍإلى الدَّارِ من فرطِ الصَّبابةِ أنظرُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فعينايَ طوراً تغرقانِ منَ البُكافأغشى وطوراً تحسرانِ فأُبصرُ
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة

فروى النَّاس هذين البيتين وأغفلا بيتي ذي الرُّمَّة وهما الأصل، ومن أحسن ما قيل في هذا المعنى قول الآخر:

غلبتْ عينيَ الدُّموعُ فإنْساني كليلٌ يبدٌو مِراراً ويخفَى
فكأنِّي أراك من خلف سترٍهزَّتِ الرِّيحُ متنَهُ فتكفَّى

النمر بن تولب:

لا يعلمُ اللامعاتُ اللامحاتُ ضحًىما تحتَ كشحي ولا يعلمنَ أسرارِي
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
ولا أخونُ ابنَ عمِّي في حليلتهولا البعيدَ نوًى عنِّي ولا جارِي
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
حتَّى يقال إذا وُوريتُ في جدثِيلقد مضَى نمرٌ عارٍ من العارِ

مرَّة بن معروف:

لئن قارب الحدَّادُ خَطوى لربَّماتناولتُ أطرافَ الهموم الأباعدِ
فإنِّي لأهوَى أنْ أرَى مَن مكانُهُذُرَى عَقِدات الأبرقِ المتقاودِ
وإنْ أرِد الماءَ الَّذي شربت بهسُليمَى إذا ملَّ السُّرى كلّ واخِدِ
وأُلصقُ أحشائِي ببرْد تُرابهوإنْ كانَ مخلوطاً بسُمّ الأساودِ
للشاعر نبهان العبشمي، اقرأ القصيدة

ابن الضحَّاك القينيّ:

أقولُ لقمقامِ بنِ زيدٍ ألا ترَىإلى البرقِ يبدُو للعيونِ النَّواظرِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أقول لقمقام بن زيد ألا ترى»
فإنْ تبكِي للبرقِ الَّذي هيَّجَ البُكاأُعنكَ وإن تصبرْ فلستُ بصابرِ

بكر بن مصعب

خليليَّ قوما فانْظُرا نحو واسطأناراً به آنستُ توقدُ أمْ برقَا
قعدتُ له ذاتَ العشاء أَشيمُهوقد خفقت للنَّوم أعيُنُنا خفقا
فأرَّقَني منها مخايلُ جَمَّةتألَّفنَ حتَّى ما ترَى بينَها فَتْقا
إذا انصرفتْ منه لوجهٍ مَخيلةٌسمتْ أختُها حتَّى تكونَ لها رَتْقا
تخال امتصاع البرق رَيْطاً منشَّراإذا لاحَ أو غُرّا محجَّلةً بُلقا
إذا ما محضْتَ الودَّ منك لصاحبٍفعافَ عليك المحضَ فامذُقْ له مذْقا
وكن كامرئٍ جازَى امرأً ببلائهوكاذَبَه إذ لم يجدْ عندَه صِدقا

وقال الشَّنفرَى يرثي تأبَّط شرّا يقول فيها:

إنَّ بالشِّعب الَّذي دون سَلْعلقتيلاً دمُه ما يُطَلُّ
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «إن بالشعب الذي دون سلع»
ووراءَ الثَّأر منِّي ابنُ أختٍمَصِعٌ عُقدتُه ما تحلُّ
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «إن بالشعب الذي دون سلع»
مُطرقٌ يرشحُ مَوتاكما أطْرقَ أفعَى ينفُث السّمَّ صلُّ
خبرٌ ما نابَنا مُصْمَئلٌّجلَّ حتَّى دقَّ فيه الأجلُّ
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «إن بالشعب الذي دون سلع»
بزَّنِي الدَّهرُ وكانَ غَشومابأبيِّ جارُه ما يذلُّ
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «إن بالشعب الذي دون سلع»
شامسٌ في القُرّ حتَّى إذا ماذكتِ الشِّعرَى فبردٌ وطلُّ
للشاعر عمرو بن مالك، من قصيدة «إنَّ بالشَّعبِ الذي دونَ سلعٍ»
يابسُ الجنبينِ من غير بُؤسونَدِي الكفَّين شهمٌ مُدِلُّ
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «إن بالشعب الذي دون سلع»
يُورد الصَّعدةَ حتَّى إذا مانَهِلت كانَ لها منه عَلُّ
وفتُوٍّ هجَّروا ثمَّ أسْرَواليلَهم حتَّى إذا انْجابَ حلُّوا
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «إن بالشعب الذي دون سلع»
كلُّ ماضٍ قد تردَّى بماضٍكسَنا البرق إذا ما يُسَلُّ
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «إن بالشعب الذي دون سلع»
فاسْقِنيها يا سوادَ بنَ عمرٍوإنَّ جسمي بعد خالِي لَخَلُّ
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «إن بالشعب الذي دون سلع»
حلَّتِ الخمرُ وكانتْ مُحِلاًّوبلأيٍ ما ألمَّتْ تحلُّ

أمَّا قوله: " مطرق يرشح موتاكم " البيت، فمثل قول المتلمّس:

وأطرقَ إطراقَ الشّجاع ولو يرَىمَساغاً لنابَيه الشّجاعُ لصمَّما

وأمَّا قوله: " شامس في القرّ " البيت، فمأخوذ من قول الأعشى:

وتبرد بردَ رِداءِ العَروسِ في الصَّيف رقرقتَ فيه العبيرا
وتسخُن ليلةَ لا يَستَطيعُ نُباحاً بها الكلبُ إلاَّ هَريرا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «غشيت لليلى بليل خدورا»

وأخذ هذا المعنى ابن أذينة اللَّيثيّ وزاد فيه، وهو قوله:

سخنة في الشّتاء باردةُ الصَّيفِ سراج في اللَّيلة الظَّلماءِ
للشاعر عروة بن أذينة، من قصيدة «سخنة في الشتاء باردة الصيف»

وأمَّا قوله: " كلّ ماض قد تردَّى " البيت، فأخبرنا الصّوليّ عن الغلابيّ قال: قال لي أبو تمَّام حبيب بن أوس: دخلتُ على الحسن بن رجاء، فقال لي: يا أبا تمام، رأيت فيما يرى النَّائم كأنَّ إنساناً يقول بيت شعر ما أعرفه وقد حفظته، قلت: أنشدنيه، فأنشدني:

سيكفيك الَّذي أمسيتَ فيهسيوفٌ في عواتقها سيوفُ

فقلت: أظنّ أنَّ الأمير يحفظ قول الشَّنفرَى:

كلّ ماضٍ قد تردَّى بماضٍكسَنا البرق إذا ما يُسلُّ
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «إن بالشعب الذي دون سلع»

قال: نعم، أنا أروي هذا الشِّعر، فقلت له: هذا البيت مثل ما رأيت، وبيت الشَّنفرَى ولده لفكرك.

وقد زعم قوم من العلماء أن الشّعر الَّذي كتبنا للشنفرى هو لخلف الأحمر، وهذا غلط، ونحن نذكر الخبر في ذلك: أخبرنا الصّوليّ عن أبي العيناء قال: حضرت مجلس العُتبيّ ورجلٌ يقرأ عليه الشعر للشنفرى حتَّى أتى على القصيدة الَّتي أوَّلها:

إنَّ بالشِّعب الَّذي دون سَلْعلقتيلاً دمه ما يطلُّ
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «إن بالشعب الذي دون سلع»

فقال بعض من كان في المجلس: هذه القصيدة لخلف الأحمر، فضحك العُتبيّ من قوله، فسألناه عن سبب ضحكه، فقال: والله ما قال أبو محرز خلف من هذه القصيدة بيتاً واحداً، وما هي إلاَّ للشنفرى، وكان لها خبرٌ طريف لم يبقَ مَن يعرفه غيري، قلنا: وما خبرها؟ قال: جلسنا يوماً بالمِربَد ونحن جماعة من أهل الأدب ومعنا خلف الأحمر، فتذاكرنا أشعار العرب، وكان خلف الأحمر أروانا لها وأبصرنا بها، فتذاكرنا منها صدراً، ثمَّ أفضينا إلى أشعارنا فخضنا فيها ساعةً، فبينا خلفٌ ينشدنا قصيدةً له في رويّ قصيدة الشَّنفرَى هذه وقافيتها يذكر فيها ولد أمير المؤمنين ﵇ وما نالهم وجرى عليهم من الظّلم إذ هجم علينا الأصمعيّ، وكان منحرفاً عن أهل البيت ﵈ وقد أنشد خلف بعض الشعر فلمَّا نظر الأصمعي قطع ما كان ينشد من شعره ودخل في غيره إلاَّ أنَّه على الوزن والقافية ولم يكن فينا أحد عرف هذا الشعر ولا رواه للشنفرى، فتحيَّرنا

لذلك وظننَّاه شيئاً عمله على البديهة، فلما انصرف الأصمعي قلنا له: قد عرفنا غرضك فيما فعلت وأقبلنا نطريه ونقرّظه فقال: إنْ كان تقريظكم لي لأني عملت الشِّعر فما عملته والله ولكنَّه للشنفرى يرثي تأبَّط شرّاً، ووالله لو سمع الأصمعي بيتاً من الشعر الَّذي كنت أُنشدكموه ما أمسى أو يقوم به خطيباً على منبر البصرة فيُتلف نفسي، فادّعاء شعرٍ لو أردت قول مثله ما تعذَّر عليَّ أهون عندي من أن يتَّصل بالسلطان فألحق باللَّطيف الخبير. قال أبو العيناء: فسألنا العتبيّ شعر خلف الَّذي ذكر فيه أهل البيت ﵈ فدافعنا مدَّة ثمَّ أنشدنا:

قَدْك منِّي صارمٌ ما يُفللُّوابنُ حزمٍ عقدُه لا يحلُّ
ينثَني باللَّوم مِن عاذِليهِما يُبالي أكثَروا أم أقلُّوا
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
لرسول الله في أقربيهِوبَنيهِ حيثُ ساروا وحلُّوا
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
عنده مكنون نُصحٍ وودٍّخالصٍ لم يقتدحْ فيه غلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
أهل بيت ما على جاحِدِيهمحقَّهم في الزُّبر ألاَّ يصلُّوا
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
صفوةُ الله الأُلَى من لدُنْهُلهم القدرُ الأعزُّ الأجلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
ما أطاعَ اللهَ قومٌ تولَّوامن سواهُم بل عصَوهُ وضلُّوا
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
وبهم شُقَّ دُجَى الغيِّ عنهموعلى الإيمانِ والدِّين دُلُّوا
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
وبهم صُبَّت على كلِّ باغٍباذخِ العزِّ صَغارٌ وذلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
غَصبوهم حقَّهم واستحَلّواظالموهُم منه ما لا يحِلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
واقتدَوْا فيهم بما سنَّ رِجسٌبارزَ اللهَ زنيمٌ عُتُلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
لم يُراقبْ خشيةَ الله فيهمآصرٌ منه ولم يُرعَ إلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
فهمُ شتَّى قتيلٌ صريعٌدمُهُ فيهم حذاراً يطَلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
وأسير في طمارٍ عليهمن حديد القَين كبلٌ وغُلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
ومقيمٌ خاشعٌ في عدوٍّمُستضامٌ بينهم مُستذلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
لا على جرمٍ ولا عن شقاقٍركبوا الّحضَ إليهم فزلُّوا
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
غيرَ أنْ فاءَ على ظالِميهمبهم للمُلك فيءٌ وظلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
وأنْ أوفَوْا بالنَّبيّ المصفَّىجدّهم مأثرةً لا تقِلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
وبنَى الله لهم بيتَ مجدٍفطرةُ الدِّين به تستظلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
في جَميلٍ بارك الله فيهلم ينلْ ما خُوِّلوه جبلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
وارثُو مخزونِ علمٍ عليهكلُّ ذي علم عيالٌ وكَلُّ
وعليٌّ ذو المعالي أبوهمكرُمَ السَّامي به والمُدلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
عُلِّمَ الدِّينَ الَّذي مَن تَلاهسالكُ سبلَ الهدَى لا يضلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
وأمير المؤمنين المرجِّيفضلَه مُثْريهمُ والمقلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
باسط كفَّيه فيهم بعدلٍوصَبيرٍ صوبُخ مستهلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
عن سماءٍ لهم كلَّ يومٍدِيمةٌ منه ووبلٌ وطَلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
وشهابُ الله في كلِّ خطبٍوحسامُ الله والنَّقعُ يعلُو
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
حيث يلقَى في ظلالِ المناياكلَّ ليثٍ باسلٍ وهوَ فَلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
جسدٌ يعفوه طيرٌ عكُوفٌوضوارٍ شُرَّعٌ فيه زُلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
مَكنزٌ فيه من بعدِ حولللضّباع العُرج لحمٌ مُصِلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
بطلٌ أغلبُ في راحتَيهللقنا والبِيض نهلٌ وعَلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
يكره الأبطال منه ابنَ موتٍلا يملُّ الحربَ حتَّى يملُّوا
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
يحمد العضْبُ اليمانيّ شظَاهفي الوغا والسَّمهريُّ المتلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
فكأنَّ النَّقعَ ينشام عنهضيغم جهم المُحيَّا رِفَلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
قد غدا يُضمر بغضاً ويُبديبِغضة أضغانُها لا تُسَلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
شاور النّكراء في الله منهشائك الأنياب يقظان صِلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
لا الرُّقَى تردَع منه ولا مَنمسَّ حدَّ النَّاب منه يُبِلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
موطن من عهد لقمان عادٍدونه من قُلَل الحَزن تلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
متحامٍ لا يؤدّى إليهنُبُسَ الإنس ولا الجنّ حلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
كيَبِيس الجَزْل إلاَّ فَحيحاًيصهر المرء به أو يملُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
لو مضتْ عاليةُ الرُّمح فيهما تغشَّى اللِّيطَ منه مبلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
أو نمتْ أذرُعُ ألفٍ إليهرجعتْ عن نفْثهِ وهي شُلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
كلَّما مدَّ المطا وتمطَّىفحصَى المعزاء منه يُصِلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
عُدْ إلى مدح الَّذين عليهممن يمين الله ظلٌّ فظلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
خير مَن خبَّتْ بهم ذاتُ لَوثٍدامِياً للجهد منها الأظلُّ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
في مهاري ذُبَّل كالسّعالىتحت شُعثٍ قد أكلُّوا وكلُّوا
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
عامدي الكعبة من كلِّ فجٍّكلَّما أعرض شخصٌ أهلُّوا
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة

كتبنا هذه القصيدة بأسرها لأنها في سادتنا ﵈ ولأنها أيضاً غريبة لا يكاد أكثر النَّاس يعرفونها. وأمَّا قوله: " يكره الأبطال " البيت، فمأخوذ من قول الشَّنفرَى:

صلِيَتْ منِّي هذَيلٌ بخرقِلا يملُّ الحربَ حتَّى يمَلُّوا
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «إن بالشعب الذي دون سلع»

وأمَّا قوله في صفة الحيَّة: " لو مضت عالية الرّمح فيه " البيت، فقد أخذه جماعة، فمن القديم منهم الَّذي يقول في صفة الحية أيضاً:

لو شُرِّحتْ بالمُدَى ما مشَّها بللٌولو تكنَّفها الحاوون ماقد روا

وأخذه ابن المعتزّ في صفة حيَّة أيضاً فقال:

أنمتُ رَقْشاءَ لا يحيا السَّليمُ بهالو قدَّها السَّيفُ لم يعلقْ به بللُ

وهذا كلام البيت الَّذي كتبناه قبله لم نغادر منه شيئاً. ومثله قول الآخر:

قد عاش حتَّى هو لا يمشي بدَمْ

قال ذو الرُّمَّة:

أمنزلتَيْ ميٍّ سلامٌ عليكماعلَى النَّأيِ والنَّائي يودُّ وينصحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما علي»
على حينِ راهقتُ الثَّلاثينَ وارعوتْلِداتي وكاد الحلمُ بالجهلِ يرجحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما علي»
إذا غيَّرَ الهجرُ المحبِّين لم أجدْرسيسَ الهوَى من حبِّ ميَّة يبرحُ
ولا القربُ يُدني من هواها ملالةًولا ذكرها إنْ تنزحِ الدَّارَ ينزحُ
تَصَرَّفُ أهواءَ القلوبِ ولا أرَىنصيبكِ من عَيني لغيركِ يُمنحُ
هيَ البرءُ والأسقامُ والهمُّ والمُنَىوموتُ الهوَى لولا التَّنائي المبرِّحُ
إذا قلتُ تدنُو ميَّةُ اغبرَّ دونهافيافٍ لطَرف العَين فيهنَّ مسرحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما علي»
ألا ظعنتْ ميٌّ فهاتيكَ دارُهابها السُّحمُ تَرْدِي والحمامُ الموشَّحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألا ظعنت مي فهاتيك دارها»
ولمَّا شكوتُ الحبَّ كيْما تُثيبَنِيبوجدِي قالتْ إنَّما أنتَ تمزحُ
لئن كانتِ الدُّنيا عليَّ كما أرَىتباريحَ من ميٍّ فللموتُ أروحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما علي»
وهاجرةٍ من دون ميَّةَ لم تقِلْقلوصِي بها والجندبُ الجَونُ يرمحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما علي»
ونشوانَ من طولِ النُّعاس كأنَّهُبحبلَين من مشطونةٍ يتطوَّحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما علي»
إذا ماتَ فوقَ الرَّحلِ أحييتُ روحَهبذكركِ والعِيس المراسيلُ جُنَّحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما علي»
إذا ارفضَّ أطرافُ السِّياط وهُلِّلتْجرومُ المطايا عذّبتهنَّ صيدحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما علي»

قال: وقف ذو الرُّمَّة بالمربد ينشد هذه القصيدة واجتاز به الفرزدق فوقف يسمعها فلمَّا أتى عليها قال: كيف ترى شعري يا عمّ؟ قال: ما نرى بأساً، قال: فلمَ لا تُلحقوني بكم؟ قال: لصفاتك المَهَاري، ونعتك الصحاري، وتشبيبك بالجواري، ثمَّ قال الفرزدق:

وهاجرةٍ لو ذو الرُّمَيمة رامَهاوصيدحُ أعيا ذو الرُّميم وصيدحُ
قطعتُ إلى مكروهها منكراتهاوقد خبَّ آلٌ دونها يتنطَّحُ

ولذي الرُّمَّة:

وقفْتُ علَى ربْعٍ لميَّةَ ناقتيفما زلتُ أبكي عندهُ وأُخاطبُهْ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «وقفت على ربع لمية ناقتي»
وأُسقيهِ حتَّى كادَ ممَّا أبثُّهُتُكلِّمني أحجارهُ وملاعبُهْ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «وقفت على ربع لمية ناقتي»
كأنَّ سحيقَ المسكِ ريَّا تُرابهإذا هضبتْهُ بالعشيِّ هواضبُهْ
نظرتُ إلى أظعانِ ميٍّ كأنَّهاموَلِّيةً نخلٌ تميلُ ذوائبُهْ
فأبديتُ من عينيَّ والصَّدرُ كاتمٌبمُغرورقٍ نمَّتْ عليه سواكبُهْ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «وقفت على ربع لمية ناقتي»
ولم يستطعْ إلفٌ لإلفٍ تحيَّةًمن النَّاس إلاَّ أنْ يسلّمَ حاجبُهْ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «وقفت على ربع لمية ناقتي»
ترَى النَّاسَ من سجفَين لمحةَ ناظرٍغزال أحم العَين بِيض ترائبُهْ
ألا لا أرى مثلَ الهوَى داءَ مسلمٍكريمٍ ولا مثلَ الهوَى ليمَ صاحبُهْ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «وقفت على ربع لمية ناقتي»
متَى تظعَنِي يا ميُّ من دارِ جيرةٍلنا والهوَى برحٌ على مَن يغالبُهْ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «وقفت على ربع لمية ناقتي»
أكُن مثلَ ذي الألاَّف لُزَّت كراعُهُإلى أُختها الأُخرى وولَّى صواحبُهْ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «وقفت على ربع لمية ناقتي»
فأينَ فلا يسمعنَ إنْ حنَّ صوتَهُولا الحبلُ منحلٌّ ولا هو قاضبُهْ
وأشعثَ قد قاسيتُهُ عرضَ هَوجَلٍسواءٌ علينا صحوُهُ وغياهبُهْ
وبَيتٍ بمهواةٍ هتكتُ سماءهُإلى كوكب يَزْوي له الوجهَ شاربُهْ

وله أيضاً:

سواءٌ عليك اليومَ انْصاعتِ النَّوىبخرقاءَ أم أنحَى لك السَّيفَ ذابحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمن دمنة جرت بها ذيلها الصبا»
ألا طالَ ما سُؤتُ الغيورَ وبرَّحتْبيَ الأعينُ النُّجلُ المراضُ الصَّحائحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمن دمنة جرت بها ذيلها الصبا»
وساعفتُ حاجاتِ الغواني وراقَنيعلى النُّجلِ رقراقاتهنَّ الملائحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمن دمنة جرت بها ذيلها الصبا»
وسايرتُ رُكبان الصِّبا واستفزَّنيمُسرَّاتُ أضغان القلوب الطَّوامحُ
إذا لم نزُرها من قريبٍ تناولتْبنا دارَ خرقاءَ القِلاصُ الطَّلائحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمن دمنة جرت بها ذيلها الصبا»

وله أيضاً:

دنا البينُ من ميٍّ فرُدَّتْ جِمالهافهاج الهوَى تقويضُها واحْتمالُها
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «دنا البين من مي فردت جمالها»
ويوم بذي الأرطَى إلى جَنب مُشرفٍبوعْسائهِ حيثُ اسْبطرَّتْ حِبالُها
عرفتُ لها داراً فأبصرَ صاحبيصحيفة وجْهي قد تغيَّرَ حالُها
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «دنا البين من مي فردت جمالها»

يقول فيها

فؤادكَ مبثوثٌ عليك شجونهُوعَينك يَعصي عاذِليكَ انهلالُها
تداويت من ميٍّ بهجران أهلهافلم يشفِ من ذكرَى طويلٍ خبالُها
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «دنا البين من مي فردت جمالها»
لقد علقتْ ميٌّ بنفسي علاقةًبطيئاً على مرِّ السِّنين انحلالُها
إذا قلتُ تجزي الودَّ أو قلتُ ينبريلها النُّحلُ يأتي بخلُها واغْتلالُها
ولم يُنسِني ميّاً تراخِي مزارِهاوصرفُ اللَّيالي مرُّها وانفتالُها
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «دنا البين من مي فردت جمالها»
على أنَّ أدنَى العهد بيني وبينهاتقادمَ إلاَّ أنْ يزورَ خَيالُها
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «دنا البين من مي فردت جمالها»
أُمَنِّي ضميرَ النَّفسِ إيَّاكِ بعدَمايُراجعني بَثِّي فينساحُ بالُها
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «دنا البين من مي فردت جمالها»
سَلِي النَّاسَ هل أرضَى عدوَّكِ أو بغَىصديقُك عندي حاجةً لا ينالُها
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «دنا البين من مي فردت جمالها»

وله أيضاً:

ألا طرقتْ ميٌّ هَيوماً بذكرِهاوأيدِي الثُّريَّا جُنَّحٌ في المغاربِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا بارك الله»
أخا شقَّةٍ زَوْلاً كأنَّ قميصهُعلى نَصل هنديٍّ جُراز المضاربِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا بارك الله»
سرَى ثمَّ أغفَى وقعةً عند ضامرٍمطيَّةِ رَحَّالٍ بعيدِ المذاهبِ
ومِن حاجَتي لولا التَّنائي وربَّمامنحتُ الهوَى مَن ليس بالمتقاربِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا بارك الله»
عقائلُ بِيضٌ من ذُؤابة هاشمٍرقاقُ الثَّنايا مُشرفاتُ الحقائبِ

وله أيضاً من أُخرى:

نعم هاجتِ الأطلالُ شوقاً كفَى بهِمن الشَّرق إلاَّ أنَّه غيرُ ظاهرِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أشاقتك أخلاق الرسوم الدواثر»
فما زلتُ أطوي النَّفسَ حتَّى كأنَّهابذي الطَّلحِ لم تخطُرْ على بالِ ذاكرِ
حياءً وإشفاقاً من الرَّكب أن يرَوْادليلاً على مستودعاتِ السَّرائرِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أشاقتك أخلاق الرسوم الدواثر»

يقول فيها:

إذا خشيتْ منه الصَّريمةَ أبرقتْله برقةً من خلَّبٍ غيرِ ماطرِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أشاقتك أخلاق الرسوم الدواثر»
وتهجرُهُ إلاَّ اخْتلاساً نهارَهاوكم من محبٍّ رَهبةَ العينِ هاجرِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أشاقتك أخلاق الرسوم الدواثر»

وله أيضاً:

أمنزلتَيْ ميٍّ سلامٌ عليكماهلِ الأزمنُ الَّلاتي مضيْنَ رواجعُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما»
وهلْ يرجعُ التَّسليمَ أوْ يكشفُ العمَىثلاثُ الأثافي والدِّيارُ البلاقعُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما»
توهَّمْتها يوماً فقلتُ لصاحبيوليسَ بها إلاَّ الظِّباءُ الخواضعُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما»
قفِ العيسَ تنظرْ نظرةً في دِيارهاوهل ذاكَ من داءِ الصَّبابةِ نافعُ
فقال أما تغشى لميَّةَ منزلاًمن الأرض إلاَّ قلتَ هلْ أنتَ رابعُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما»
وقلَّ إلى أطلال ميِّ تحيَّةٌتُحيِّي بها أو أنْ تُرَشَّ المدامعُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما»
ألا أيُّها القلبُ الَّذي برَّحتْ بهمنازلُ ميٍّ والعِراصُ الشَّواسعُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما»
ولا بدَّ من ميٍّ وقد حِيلَ دونَهافما أنتَ فيما بين هاتَين صانعُ
أمُستوجبٌ أجرَ الصَّبورِ فكاظمٌعلَى الأجرِ أمْ مُبدِي الضَّميرِ فجازعُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما»
وقد كنتُ أبكي والنَّوى مُطمئنَّةٌبنا وبكمْ من علمِ ما البينُ صانعُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما»
وأُشفقُ من هجرانكُمْ وتشفُّنيمخافةُ وشكِ البينِ والشَّملُ جامعُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما»
وأهجركُمْ هجرَ البغيضِ وحبُّكمْعلَى كبدي منه شؤونٌ صوادعُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما»
وأعمِدُ للأرضِ الَّتي من ورائكُملترجعَني يوماً إليكِ الرَّواجعُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «كأنك لم تغنه إذ لم تلاقها»

قال: وخرج ذو الرُّمَّة يريد سفراً ومعه أخوه أوفَى فعرضتْ لهما ظبيةٌ فقال ذو الرُّمَّة:

أقول لأدمانيَّةٍ عوهَجٍ جرتْلنا بينَ أعلَى عرْقةٍ فالصَّرائمِ
أيا ظبيةَ الوَعْساءِ بين جُلاجُلوبين النَّقا ها أنتِ أمْ أُمُّ سالم
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا اليوم حتى تسلما»

فقال له أخوه:

فلو تحسنُ التَّشبيهَ والنَّعتَ لم تقلْلشاةِ اللّوَى ها أنتِ أمْ أُمُّ سالمِ
جعلتَ لها قرنَيْن تحت ثيابهاوظِلْفَين مُسودَّين تحت القوادمِ

فقال ذو الرُّمَّة وعرف خطأه:

هيَ الشِّبهُ إلاَّ مِذْروَيها وأُذنَهاسواء وإلاَّ مَشْقةً في القوائمِ

أحسن ما نعرف في هذا المعنى قول المجنون:

أيا شبيهَ ليلَى لا تُراعي فإنَّنيلكِ اليومَ من وحشية لصديقُ
فعيناكِ عَيناها وجِدكِ جِيدُهاولكنَّ عظمَ السَّاقِ منكِ دقيقُ

ولذي الرُّمَّة أيضاً:

ألمَّ خيالُ ميَّةَ بعدَ وهنٍبظَمأَى الآلِ خاشعة القيامِ
رمَى الإدلاجُ أيسرَ مرفَقَيهابأشعثَ مثلِ أشلاء اللّجامِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألا حي المنازل بالسلام»
أناخ فما توسَّد غيرَ كفٍّثنَى ببَنانها طرَفَ الزّمامِ
رجيع تنائفٍ ورفيق صرعَىتوُفُّوا قبلَ آجالِ الحِمامِ
سرَوا حتَّى كأنَّهم تساقَواعلى أكوارهم صِرف المُدامِ

وله أيضاً:

أمَا والَّذي حجَّ الملبُّونَ بيتهُسِراعاً ومولَى كلِّ باقٍ وهالكِ
وربِّ القلاصِ الأُدمِ تدمَى أُنوفُهابنخلةَ والسَّاعينَ حولَ المناسكِ
لئنْ قطعَ اليأسُ الحنينَ فإنَّهُرقوءٌ لتذارفِ الدُّموعِ السَّوافكِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أقول لأطلاح برى هطلانها»
وقد كنت أهوَى الأرضَ ما يستفزُّنيبها الشَّوقُ إلاَّ أنَّها مِنْ دياركِ
أحبُّكِ حبّاً خالطتهُ نصيحةٌوإنْ كنتِ إحدى اللاوياتِ المواعكِ
ألا من لقلبٍ لا يزالُ كأنَّهمن الوجدِ شكّتْه صدورُ النَّيازكِ
وللعَين ما تنفكُّ تذرف دمعَهاعلى إثرِ حادٍ حيثُ حاذرتُ سالكِ

البختريّ بن عَقيل:

أقولُ لنفسٍ قلَّ ما استزيدُهاعلى طبعِها عند الجليل من الخطبِ
أبعدَ يزيدَ الخيرِ أجتنبُ الوغَىوقد ماتَ في فرش اليمانيّ والعضْبِ
ولو ماتَ خلقٌ من تورُّدِ حَومةٍلكان قتيلَ الطَّعن في الحربِ والضَّربِ
ولكنَّما نفسُ الشُّجاع وغيرِهإلى أجلٍ لا يسبقُ الوقتَ في الكُتْبِ

شجاع بن مَرثد:

أقول لك القولَ الَّذي لا يَردُّهحكيمٌ ولا يلقاهُ بالحيِّ سامعُ
وجدتُ بك الوجدَ الَّذي ما وجدتُهُبنَفسي وأطرافُ الرِّماح شوارعُ

النعمان بن عُقبة العتكيّ:

هل الدَّهرُ إلاَّ ليلةٌ وصباحُهاوإلاَّ غدوّ الشَّمس ثمَّ رواحُها
وإلاَّ صروف الدَّهر بالمرءِ مرّةًذلولٌ وأُخرَى سعيها وجماحُها
وقد حنَّكتنِي السِّنُّ واشتدَّ جانبيوجانبَنِي لهوُ الغواني وراحُها
للشاعر حاجز بن عوف الأزدي، اقرأ القصيدة
وقدْ كنتُ ذا نفسٍ تَراح إلى الصِّبافأضحَى إلى غير التَّصابي ارْتِياحُها

أوَّل هذه الأبيات مأخوذ بأسره من قول أبي ذُؤيب الهُذليّ، وأبو ذُؤيب الآخذ له، قال أبو ذُؤيب:

هل الدَّهر إلاَّ ليلةٌ ونهارُهاوإلاَّ طلوعُ الشَّمس ثمَّ غيارُها
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «هل الدهر إلا ليلة ونهارها»

ابن الدُّمَيْنة:

أعنِّي علَى برقٍ أُريكَ وميضَهُتضيءُ دجنَّاتِ الظَّلامِ لوامعُهْ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أعنى على برق أريك وميضه»
إذا اكتحلتْ عينا محبٍّ بضوئهِتجافتْ بهِ حتَّى الصَّباحِ مضاجعُهْ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أعنى على برق أريك وميضه»
قعدتُ له ذاتَ العشاءِ أَشِيمهوأنظُر من أين استقلَّتْ مطالعُهْ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أعنى على برق أريك وميضه»
وباتَ وِسادي ساعداً قلَّ لحمهُعلى العظمِ حتَّى كادَ تبدُو أشاجعُهْ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أعنى على برق أريك وميضه»

أول هذه الأبيات مأخوذ من قول امرئ القيس:

أعنِّي على برقٍ أُريك وميضَهكلَمْع اليدَين في حبيٍّ مكلَّلِ

وقد أخذ هذا المعنى وبعض كلامه بعض المحدثين فقال:

أعنِّي علَى بارقٍ واصِبخفيٍّ كلمعِك بالحاجبِ
كأنَّ تألُّقهُ في السَّماءِيدَا كاتبٍ أوْ يدا حاسبِ

الأعور العبديّ:

إذا ما المرءُ قصّر ثمَّ مرَّتْعليه الأربعونَ عن المعالِي
ولم يلحقْ بصالحةٍ فدعْهُفليس بلاحقٍ أُخرى اللَّيالِي

أخذ هذا المعنى الخريميّ فقال:

إذا المرءُ وفَّى الأربعينَ ولم يكنْله دون ما يهوَى حياءٌ ولا سترُ
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة
فدعهُ ولا تنفِسْ عليهِ الَّذي أتَىوإنْ جرَّ أذيالَ الحياةِ له الدَّهرُ
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة

ذو الإصبع العدوانيّ:

ليَ ابنُ عمٍّ على ما كانَ من خُلقٍمُختلفانِ فأقْلِيه ويَقْليني
أزْرَى بنا أنَّنا شالتْ نعامتُنافخالَني دونَه بل خِلتُهُ دونِي
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا من لقلب شديد الهم محزون»
يا عمرُو إنْ لا تدعْ شتمِي ومنقَصَتِيأضربْكَ حتَّى تقول الهامةُ اسقُونِي
لاهِ ابنُ عمِّكَ ما فُضِّلتَ في نسبٍعنِّي ولا أنتَ ديّاني فتخْزونِي
ولا تَقوتُ عِيالي يومَ مسغبةٍولا بنفسكَ في العزّاءِ تكفينِي
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا من لقلب شديد الهم محزون»
إنِّي لعمرُك ما بابي بذِي غلقٍعن الصَّديقِ ولا خَيري بمَمْنونِ
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
عفٌّ يَؤوسٌ إذا ما خفتُ من بلدٍهُوناً فلستُ بوقَّافٍ على الهونِ
عنِّي إليكَ فما أُمِّي براعيةٍترعَى المَخاضَ ولا رأْيِي بمغبونِ
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
كلُّ امرئٍ راجعٌ يوماً لشيمتِهِوإنْ تخلَّقَ أخلاقاً إلى حينِ
فإنْ عرفتُم سبيلَ الرُّشدِ فانْطلقواوإن جهلتمْ سبيل الرُّشدِ فأْتُونِي
ماذا عليكم وإنْ كنتم ذوِي رَحِمِيأنْ لا أُحبُّكمُ إذْ لمْ تحبُّونِي
اللهُ يعلمُني واللهُ يعلمكُموالله يجزيكُم عنِّي ويَجْزيني
قد كنتُ أُوتيكُم مالِي وأمنحُكُمودِّي على مُثبتٍ في الصَّدرِ مكنونِ
لا يُخرجُ الكُرهُ منِّي غيرَ مَأرَبتيولا أَلينُ لمنْ لا يبتغِي لِينِي

أمَّا قوله: " عفٌّ يؤوسٌ " البيت، فكثير متّسع للقدماء والمحدثين، فمن ذلك:

إذا دارٌ نبتْ بك فاطَّرحْهافدارُ السَّوءِ ليسَ بها ثواءُ
وما بعضُ الإقامةِ في بلادٍيُهانُ بها الفتَى إلاَّ عناءُ

مثله للوليد بن عطيَّة:

إذا خفتَ من دارٍ هواناً فلا تقِمْبها وأنتَ عمَّا فيه عنك غناءُ
فإنَّك إنْ تشطُطْ بكَ الدَّارُ يتَّسعْلذلك أرضٌ غيرُها وسماءُ

مثله آخر:

فْإنْ بنتِ عنِّي أو تُريدي إهانةًأجدْ عنكِ في الأرضِ العريضة مذهبا
فلا تحسبنَّ الأرضَ باباً سددتِهعليَّ ولا أمَّا أراها ولا أبا

مثله آخر:

إذا نَبا بي منزلٌ جُزْتُهُواعتضتُ منه منزلاً أسهلا
وإنْ سئمتُ المكثَ في بلدةٍقوَّضتُ عن ساحتها الأرْحُلا

سَبرة بن أبي عُيينة الأبجر:

ومن يبتْ والهمومُ قادحةٌفي قلبهِ بالزّنادِ لم ينمِ
ومن يرَ الّحضَ في مواطئهِينزلْ عن الدّحضِ موطئ القدمِ

وله أيضاً:

رضيتُ من القدرِ والفائداتِإذا ضمَّك المجلسُ الحافلُ
بتسليمةٍ كلَّ خمسٍ وستٍّوهل يرضينَّ بذا عاقلُ
عليك السَّلامُ فإنِّي امرؤٌإذا ضاقَ بي بلدٌ راحلُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أيا ذا اليمينين والدعوتين»

وقال سُويد بن الحارث:

لعمري لقد نادَى بأرفعِ صوتهِنعيّ حوى أنَّ فارسكُم هوَى
أجلْ صادقاً والقائلُ الفاعلُ الَّذيإذا رامَ أمراً أنبطَ الماءَ في الصَّفَا
فتًى قبَلٌ لم تُعنس السِّنُّ وجههُسوَى شهبٍ في الرَّأس كالفجرِ في الدُّجَى
أشارتْ له الحربُ العوانُ فجاءهَاسريعاً غداةَ الرَّوع أوَّلَ من أتَى
ولم يجنِها لكنْ جناها ابنُ عمِّهفآساهُ منقاداً فكان كمن جنَى

هذا مثل قول الآخر:

جنَى ابنُ عمّك ذنباً فابتُليتَ بهِإنَّ الفتَى بابنِ عمّ السَّوءِ مأخوذُ

جوَّاس بن القعطل:

بكِّي على قتلَى القُبور فإنَّهمطالتْ إقامتُهم ببطنِ بَرامِ
للشاعر جَوَاس بن القَعْطل، اقرأ القصيدة
كانوا على الأعداءِ نارَ حفيظةٍولقومهم حرَماً من الأحرامِ
للشاعر جَوَاس بن القَعْطل، اقرأ القصيدة
لا تهلكِي جزعاً فإنِّي واثقٌبسيوفنا وعواقب الأيَّامِ
للشاعر جَوَاس بن القَعْطل، اقرأ القصيدة

عمرو بن مرَّة القَينيّ:

لقد ماتَ بالبيداءِ من جانبِ الحمَىفتًى كانَ زَيناً للمواكبِ والشّربِ
تظلُّ بنات العمّ والخال حولهُصواديَ لا يروَين بالباردِ العذبِ
للشاعر هند بنت يزيد الأنصارية، اقرأ القصيدة
يُهلنَ عليه بالأكفِّ من الثَّرىوما من قلًى يُحثى عليه من التُّربِ
للشاعر هند بنت أسد الضبابية، اقرأ القصيدة

مرَّة بن سويد الجرميّ:

أذهبَ الموتُ صالحَ اللاحقيِّينَ فلمْ يُبقِ منهمُ لاحقيَّا
لا هنيّا ولا مريّا ليَ العَيشُ وقد كانَ لي هنيّا مرِيّا

مسعود بن مالك الجرميّ:

نعَى النَّاعِي أبا قطن سُويداووافانا بمصرَعه البريدُ
تركتُم فارساً غادَرْتُموهُتعاورهُ الفوارسُ والحديدُ
لقد وارَى ثراكَ فتًى كريماًوأوْصالاً بهنَّ دمٌ وجُودُ

وله:

ألا لا فتًى بعد ابن ناشرَة الفتَىولا مجدَ إلاَّ قد تولَّى وأدبَرَا
فتًى حنظليٌّ ما تزال يمينهُتعرّفُ معروفاً وتُنكرُ مُنكرا
لحَى اللهُ قوماً أسلموكَ وجرّدواعناجيجَ أعطتها يمينكَ ضُمَّرا

منافع بن ميمون:

أبعدَ بني عمرٍو أُسَرُّ بمُقبلٍمن العَيش أو آسَى على إثْر مُدبرِ
وليس وراءَ الشيءِ شيءٌ يردُّهُعليكَ إذا ولَّى سوَى الصَّبر فاصْبِرِ
سلامٌ بني عمرٍو على حيثُ أنتمُوإنْ لم تكونوا غير تربٍ وأقبُرِ

ابن الدُّمَيْنة:

أمَا والَّذي حجَّت له العيسُ وارتَمَىلرضوانهِ شُعثٌ طويلٌ ذميلُها
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أما والذى حجت له العيس وارتمى»
لئن دائراتُ الدَّهر يوماً أردنَ لِيعلى أُمّ عمرٍو نوبةً لا أُقيلُها

وله أيضاً:

خليليَّ من عوفٍ عفا اللهُ عنكماألِمَّا بها إنْ كانَ يرجَى كلامُها
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «خليلى من عوف عفا الله عنكما»
وإنَّ مَقيلاً عند ظمياءَ ساعةًلنا خلفٌ من لومةٍ سنُلامُها
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «خليلى من عوف عفا الله عنكما»

ابن الطَّثرية:

عزَّيتُ نفساً عن هواكِ كريمةًعلى ما بها من لوعةٍ وغليلِ
بكتْ ما بكتْ من شجوِها ثمَّ راجعتْلعرفان هجرٍ من نواك طويلُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «وعزيت نفسا عن هواك كريمة»

السَّمهري بن جحدر العُكليّ وكان لصّاً فحُبس في سجن المدينة:

لقدْ جمعَ الحدَّادُ بين عصابةٍتساءلُ تحتَ اللَّيل ماذا ذنوبُها
مقرَّنة الأقدام في السّجن تشتكِيظنابيبَ قد أمستْ متيناً علوبُها
للشاعر السمهري العلكي، من قصيدة «لقد جمع الحداد بين عصابة»
إذا حرَسيٌّ قعقعَ الباب أرعشتْفرائصُ أقوامٍ وطارتْ قلوبُها
بمنزلةٍ أمَّا اللَّئيمُ فشامتٌبها وكرامُ النَّاسِ بادٍ شحوبُها
ألا ليتَنِي من غيرِ عُكلٍ قَبيلتيولم أدرِ ما شُبَّانُ عُكلٍ وشيبُها
للشاعر السمهري العلكي، من قصيدة «لقد جمع الحداد بين عصابة»
قُبيِّلة لا يقرع البابَ وفدُهالخيرٍ ولا يأتي السَّدادَ خطيبُها
للشاعر السمهري العلكي، من قصيدة «لقد جمع الحداد بين عصابة»
فإنْ يكُ عكلٌ سرَّها ما أصابَنيفقد كنتُ مصبُوباً على ما يريبُها

شُتَيم بن خُويلد الفزاريّ:

سائلْ عُقَيلا عنَّا وإخوتَهمبني تميمٍ ففيهمُ الخبرُ
للشاعر شتيم بن خويلد الفزاري، اقرأ القصيدة
في أيِّ عِيصٍ وشوكةٍ وقعُواوأيّ قومٍ بعزِّه ذُعروا
ولَّوا وأرماحُنا حقائبُهمنُكرِهُها فيهمُ وتَنأَطرُ
للشاعر شتيم بن خويلد الفزاري، اقرأ القصيدة

فَروة بن مُسَيك المُراديّ:

مررنَ على لُفَاتَ وهنَّ خُوصٌيُبارين الأعنَّة ينتَحِينا
فإنْ نَهزمْ فهزَّامون قدماًوإنْ نُغلبْ فغيرُ مُغلَّبينا
وما إنْ طِبُّنا جُبنٌ ولكنْمَنايانا ودولةٌ آخَرينا
ومَن يُغررْ بريب الدَّهر يوماًيجدْ ريبَ الزَّمان له خَؤونا
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
فأفنَى مرَّةً ساداتِ قوميكما أفنَى القرون الأوَّلينا
فلو خَلَد الملوكُ إذاً خلَدْناولو بقيَ الكرامُ إذاً بَقينا

مُحرز بن المكعبر:

ناديتُ زيداً فلم أفزعْ إلى وكَلٍرثِّ السِّلاح ولا في الحيِّ مكثورِ
للشاعر محرز بن المكعبر الضبي، اقرأ القصيدة
سالتْ عليهِ شعابُ الحيّ حينَ دعاأصحابَه بوجوهٍ كالدَّنانيرِ
للشاعر محرز بن المكعبر الضبي، اقرأ القصيدة

القتَّال الكلابيّ وكان من الفتَّاك فأُخذ في جنايةٍ جناها فطال حبسه وضجر فقتل السجَّان وهرب فقال:

نظرتُ وقد جَلى الدُّجَى طامسَ الصُّوَىبسَلْعٍ وقرنُ الشَّمس لم يترجَّلِ
ألا حبَّذا تلك البلادُ وأهلُهالَوَ انَّ عذابي بالمدينةِ ينجلِي
أقولُ لأصحاب الحديدِ تقرَّبواإلى نارِ ليلَى بالحمومين نصطَلي
يُضيء سناها وجهَ ليلَى كأنَّمايُضيء سناها وجهَ أدماءَ مُغزِلِ
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة
بدتْ بين أستارٍ عِشاءً تلفُّهامراوحُ من ريحَيْ جنوبٍ وشمألِ
يكادُ بإثقابِ اليلنجوج جمرُهايُضيء إذا ما سِترُها لم يُجلَّلِ
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة
ومندون حيثُ استوقدتْ هَضْب شابةٍوهضبِ شَرَوْرَى كلُّ عَيطاءَ عيطلِ
تَبيض الحمام الوُرقُ في جَنَباتهاويُحرز فيها بَيضَه كلُّ أجدلِ
ولمَّا رأيتُ البابَ قد حالَ دونهوخفتُ لَحاقاً من كتابٍ مؤجَّلِ
رددتُ على المكروه نفساً شرِيسةًإذا وطِّنتْ لم تستقدْ لتذلُّلِ
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة
إذا قلتُ رفِّهْني من السّجن ساعةًتُتِمُّ بها نُعمَى عليَّ وتُفضِلِ
يَشدُّ وثاقِي عابساً ويتُلُّنيإلى حلقاتٍ في عمودٍ مرمَّلِ
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة
أقولُ لهُ والسَّيف يقحفُ رأسَهُأنا ابنُ أبي أسماءَ غيرَ تنحُّلِ
عرفت نداي من نداه وشيمتيوريحاً تغشَّاني إذا اشتدَّ مِسجَلِي

أما قوله: " أقول له والسَّيف " البيت، فمثل قول دريد:

أقولُ لهُ والرُّمحُ يأطِرُ متْنَهتأمَّلْ خُفافاً إنَّني أنا ذالِكا
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «أقول له والرمح يأطر متنه»

حميد الأرقط وكان هجَّاءً للضيوف:

أواثبُ ضَيفي حين يُقبلُ طارقاًبسَيفي ولا أرضَى بما صنعَ الكلبُ
وأضربُهُ حتَّى يقولَ قتلْتَنيعلى غيرِ جرمٍ قلتُ قلَّ لك الضَّربُ

وله أيضاً:

إذا ضافَني ضيفٌ سلبتُ ثيابَهُوإنْ كانَ ذا طِرفٍ أقامَ على الخَسفِ
أحذّرُهُ أنْ لا يعودَ لمثلِهافإنْ عادَ عُدْنا في الجهالة والعنفِ

مثله لغيره:

وإنَّا لنجفو الضَّيف من غير عُسرةٍمخافة أن يضرَى بنا فيعودُ

قال: تزوج عبد الله بن إسحاق الجعفري بأُمّ الحسام المرّية فنقلها من البادية إلى المدينة، فكانت معه في أرفع عيشٍ إلاَّ أنَّها كانت كثيرة الذِّكر للبادية والشَّوق إليها. قال عبد الرحمن بن إسحاق: وكان لي موضع يقرب من المدينة قد غرستُ فيه بستاناً حسناً واخترت له أنواعاً من النَّخل وعملت فيه صهريجاً بديعاً قال: فخرجت أنا وأُمّ الحسام إلى هذا المكان وقصدنا البستان، فلمَّا نظرت إلى الصهريج جلست عليه وأرسلت رِجليها في الماء، فقلت لها: ألا تطوفين معنا على النَّخل لنجني ما طاب من ثمره، قالت: ههنا أعجل إلي، فدرنا ساعة وهي على الصهريج ثمَّ انصرفنا إليها وهي تحرك شفتيها، فقلت لها: يا أمّ الحسام لا أحسبك إلاَّ وقد قلت شيئاً، قالت: أجل! وأنشدتني:

أقول لأدنَى صاحبيَّ أُسرُّهوللدَّمعِ تحدار المكَحَّلِ ساكبُهْ
لعمري لنهيٌ باللّوى نازحُ القذَىنقيُّ النواحي غيرُ طرقٍ مُشاربُهْ
أحبُّ إليَّ من صهاريجَ مُلِّئتْللعبٍ فلم تحسنْ لديَّ ملاعبُهْ
فيا حبَّذا نجدٌ وطيب ترابِهِإذا هضبتْهُ بالعشيِّ هواضبُهْ
للشاعر زينب أم حسانة الضبية، اقرأ القصيدة
وريح صبا نجدٍ إذا ما تنسَّمتْضحًى أو سرتْ جنحَ الظَّلام جنائبُهْ
للشاعر زينب أم حسانة الضبية، اقرأ القصيدة
بأجرَعَ مِمْراعٍ كأنَّ رياحَهُسحابٌ من الكافور والمسكُ شائبُهْ
فأشهدُ لا أنساهُ ما دمتُ حيَّةًوما انحازَ ليلٌ عن نهارٍ يُعاقبُهْ
ولا زالَ هذا القلبُ حلفَ صبابةٍبذِكراه حتَّى يترك الماءَ شاربُهْ

قال: ولما زُفَّت ميسون ابنة بحدل الكلبيَّة إلى معاوية بن أبي سفيان من بادية كلْب تشوَّقت إلى البادية فقالت:

لَبَيتٌ تخفقُ الأرواحُ فيهأحبُّ إليَّ من قصرٍ منيفِ
للشاعر مَيْسون بنت بَحْدل، اقرأ القصيدة
وأصوات الرِّياح بكلِّ فجٍّأحبُّ إليَّ من نقرِ الدُّفوفِ
للشاعر مَيْسون بنت بَحْدل، اقرأ القصيدة
وبكرٌ يتبعُ الأظعانَ صعبٌأحبُّ إليَّ من هرٍّ ألوفِ
ولبسُ عباءةٍ وتقرَّ عَينيأحبُّ إليَّ من لبسِ الشُّفوفِ
للشاعر مَيْسون بنت بَحْدل، اقرأ القصيدة
وخرقٌ من بني عمِّي نحيفٌأحبُّ إليَّ من علجٍ عليفِ
للشاعر مَيْسون بنت بَحْدل، اقرأ القصيدة

فلما سمع معاوية هذه الأبيات قال: ما رضيتْ واللهِ ابنة بحدل حتَّى جعلتني عِلجاً عليفاً.

قال: وغزا بعض الأعراب البحر من ناحية صُور وكان الوالي الَّذي أغزاه الأسود بن بلال بن أبي بردة، فلما رأى أهوال البحر كاد عقله أن يزول ثمَّ تماسك وقال:

أقولُ وقد ولَّى السَّفينُ مُلجِّجاًوقد بعدتْ بعد التَّقرُّبِ صورُ
وقد عصفتْ ريحٌ وللمَوج هزَّةٌوللبحر من تحت السَّفين هديرُ
ألا ليت أجري والعطاءَ معاً لهموحظِّي قُتودٌ في الزّمام وكُورُ
فللهِ رأيٌ قادني لسفينةٍوأخضَر موَّارِ السَّراة يَمورُ
ترَى متنَه سهلاً إذا الرِّيحُ أقلعتْوإنْ عصفتْ فالسَّهلُ منه وعورُ
فيا بنَ بلالٍ للضَّلال دعوتَنيوما كانَ مثلي في الضَّلالِ يسيرُ
لئنْ وقعتْ رِجلايَ في الأرضِ مرَّةًوكانَ بأصحاب السَّفين كرورُ
ليعترضنَّ اسمي لدى العَرضِ خِلفةًوذلك إنْ كانَ الإيابُ يسيرُ

الصمَّة القُشيريّ:

خليليَّ إنِّي واقفٌ فمسلِّمٌعلى النِّير فارْتاحا قليلاً فسلِّما
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
فإنِّي أحبُّ النِّيرَ والبرقَ الَّتيبها النِّيرُ حبّاً خالطَ اللَّحمَ والدّما
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
فلو زال هضبُ النِّير عن سكَناتهِليمَّمتُ من وجدٍ به حيثُ يمَّما
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
ولو كلَّمتْ صُمُّ الجِبال بموطنٍصديقاً لحيَّانا إذنْ وتكلّما
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة

معنى البيت الأخير من هذه الأبيات كثير جدّاً للمتقدمين والمحدثين فمن أحسن ذلك قول العرجيّ وقد رُوي لعمر بن أبي ربيعة:

ولهنَّ بالبيت العتيق لُبانةٌوالرُّكْن يعرفهنَّ لو يتكلَّمُ
للشاعر عروة بن أذينة، من قصيدة «لبثوا ثلاثَ منى ً بمنزلِ غبطة ٍ»
لو كانَ حيّاً قبلهن ظعائناًحيَّا الحطيمُ وُجوههنَّ وزمزَمُ
للشاعر العرجي، من قصيدة «لو كان حيا قبلهن ظعائنا»

ومثله للفرزدق وقد رُوي لغيره:

هذا الَّذي تعرف البطحاءُ وطأتَهُوالبيتُ يعرفُهُ والحِلُّ والحرَمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»
يكاد يُمسكهُ عِرقانَ راحتهِركنُ الحطيم إذا ما جاءَ يستلمُ

ومن أجود ما قيل في هذا المعنى قول البحتري:

ولوَ انَّ مشتاقاً تكلَّف فوقَ مافي وسعه لمشَى إليك المنبرُ
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «جادت ضريحك يا خطيب غمامة»

ولبعض إخواننا وذكر قوماً غابوا عن بلدة ثمَّ عادوا إليها وهو من نادر هذا المعنى:

غِبتُم فلو نطقتْ بكت وقدمتمُفلوِ استطاعتْ رحَّبتْ بالعِيرِ

فلاتّساع نظائر هذا المعنى وكثرتها اقتصرنا منها على القليل ولو أردنا أن نورد منها ما يكثر ويتسع لقدرنا على ذلك ولكن شرطنا أن نأتي من النظائر الَّتي تكثر وتتَّسع القليل لشهرتها ومعرفة النَّاس بها.

وللصمَّة أيضاً:

ألا مَن لنفسٍ مستخفٍّ جليدُهاوسلمَى مُبينٌ بُخلها وصدودُها
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
أحقّاً عبادَ الله أنْ لستُ ناظراًإلى الهضْب إلاَّ عاودَ النَّفسَ عيدُها
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
وإلاَّ استهلَّتْ عبرةٌ بعدَ زفرةٍيصدِّعُ قلبي أنْ يلمَّ صعودُها
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
وإنْ كنتُ قدْ عُلِّقتُ من ساكن الحمَىمكذِّبةً وعدي صدوقاً وعيدُها
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
ولو طلبتْ منِّي على ذاكَ في الهوَىزيادةَ حبٍّ لم أجدْ ما أزيدُها
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
ألا قاتلَ اللهُ الهوَى بعد نظرةٍأفادَكَها يومَ اللّقاء مفيدُها
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
فأخفيتُ من أصحابيَ الشَّوق بعد ماجرَى من جفونِ المقلَتين فريدُها
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
وكانَ بكاءُ العَين من قبلِ ما يُرَىعلى أُمِّ عمرٍو عادةً تستعيدُها
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
لياليَ يدعوني الهوَى فأُجيبُهُودُنيايَ لم يَخلقْ عليَّ جديدُها
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
فأصبحتُ قد حَلأتُ عن منهل الصِّباصواديَ من قلبي ظِماءً أذودُها
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة

أمَّا قوله: " ولو طلبت مني " البيت، فمثل قول البحتري:

ذاتُ وجهٍ لوِ استزادتْ من الحُسْنِ إليه لمَا أصابتْ مَزيدَا

حاتم الطَّائيّ:

لعمرُ أبيكِ الخيرِ أحرِمُ طارقاًبليل إذا ما أرشدتْهُ النَّوابحُ
تخطَّى إليَّ اللَّيلَ إمَّا دلالةًعليَّ وإمَّا أيَّدتهُ النَّواصحُ

بشر بن أبي خازم الأسدي:

ألا بانَ الخليطُ ولم يُزارُواوقلبُك في الظَّعائن مُستطارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
أُسائلُ صاحبي ولقدْ رآنيبصيراً بالأحبَّةِ حيثُ سارُوا
فلأياً ما قصرتُ الطَّرفَ عنهمعلى وجدٍ وقد تَلَعَ النَّهارُ
يفلِّجنَ الشِّفاهَ عنِ اقحُوانٍجَلاهُ غِبَّ ساريةٍ قطارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وفي الأظعانِ آنسةٌ لعوبُتيمَّمَ أهلُها بلداً فسارُوا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
فبتُّ مسهَّداً أرِقاً كأنِّيتمشَّتْ في مفاصليَ العُقارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
أُراقبُ في السَّماءِ بنات نعشٍوقد عُطفتْ كما عُطف الصُّوارُ
فإنْ تكنِ العُقيليَّاتُ شطَّتْبهنَّ عن المُصافين الدِّيارُ
فقد كانتْ لنا ولهنَّ حتَّىزَوتْنا الحربُ أيَّامٌ قصارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
لياليَ لا أُطاوعُ من نَهانيويضْفُو فوقَ كعبيَّ الإزارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
فأعْصي عاذلِي وأُصيبُ لهواًوأُوذِي في الزِّيارة مَن يغارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»

السفَّاح بن بُكير اليربوعيّ:

يا فارساً ما أنتَ من فارسٍموطَّأَ البيت رحيبَ الذِّراعْ
للشاعر السَفّاح اليَربوعي، اقرأ القصيدة
قوَّالَ معروفٍ وفعَّالِهعقَّارَ مثنَى أُمَّهاتِ الرِّباعْ
للشاعر السَفّاح اليَربوعي، اقرأ القصيدة
يجمعُ حِلماً وأناةً معاًوربَّما انْباعَ انْبياعَ الشُّجاعْ
يَعدو فلا تكذبُ شدَّاتُهُكما عدا اللَّيثُ غداةَ المِصاعْ
لا يخرجُ الأضيافُ من بيتِهِإلاَّ وهم منه رِواءٌ شِباعْ
للشاعر السَفّاح اليَربوعي، اقرأ القصيدة
وفارسٍ باغٍ على قارحٍذي مَيعةٍ بالرُّمحِ صُلبِ الوِقاعْ
للشاعر السَفّاح اليَربوعي، اقرأ القصيدة
نهنهتُهُ عنكَ وحوضُ الرَّدَىيُوردُهُ كلُّ كميٍّ شجاعْ

ضَمرة بن أبي ضَمرة النهشليُّ:

ومُشعَلةٍ باللَّيل نهنهتُ وردَهاإذا لم يذُدْ خوفَ المنيَّة ذائدُ
لدَيها الكُماةُ والحديدُ فمنهمُمَصيدٌ بأطرافِ الرِّماحِ وصائدُ
أُذيقُ الصَّديقَ رأفتي وتعطُّفيوقد يشتكي منِّي العداةُ الأباعدُ
وذي تِرَّةٍ ناضلتُهُ فسبقتُهُوقصَّر عنِّي سعيُهُ وهْوَ جاهدُ
وقرِنٍ تركتُ الطَّيرَ يَحجُل حولَهعليه نجيعٌ من دم الجَوف جاسِدُ
وطارقِ ليلٍ كنتُ وجهَ مَبيتِهِإذا قلَّ في الحيِّ الجميع الرَّوافدُ
وقلتُ له أهلاً وسهلاً ومرحباًوأكرمتُهُ حتَّى غدا وهْوَ حامدُ
للشاعر ضَمرَةُ النَهشَلي، اقرأ القصيدة
وما أنا بالسَّاعي ليُحرزَ نفسهُولكنَّني عن عورةِ الحيّ ذائدُ
للشاعر ضَمرَةُ النَهشَلي، اقرأ القصيدة

عَوف بن الخَرِع التَّيميّ:

لعمرُك إنَّني لأخو حِفاظٍوفي يومِ الكريهةِ غيرُ غُمرِ
للشاعر عوف بن عطية بن الخرع، اقرأ القصيدة
وما بي فاعْلَميه من خُشوعٍإلى أحدٍ ولا أُزهَى بكبْرِ

سِنان بن أبي حارثة المُرِّي:

إنْ أُمسِ لا أشتكي نُصبي إلى أحدٍولستُ مهتدياً إلاَّ معِي هادِ
فقد صَبَحتُ سوامَ الحيّ مُشعلةًرَهواً تطالعُ من غورٍ وأنْجادِ
للشاعر سنان المري، اقرأ القصيدة
وقد يسَرْتُ إذا ما الشَّولُ روَّحهابردُ العشيِّ بشفَّانٍ وصُرَّادِ
للشاعر سنان المري، اقرأ القصيدة
ثُمتَ أطعمتُ زادي غيرَ مدَّخرٍأهلَ المحلَّة من جارٍ ومن جادِ
للشاعر سنان المري، اقرأ القصيدة
قد يعلَم القومُ إذ طالتْ غَزاتهُمُوأرْمَلوا الزَّادَ أنِّي منفذٌ زادِي
للشاعر سنان المري، اقرأ القصيدة

علقمة بن عَبَدة من قصيدةٍ:

وفي الحيِّ بيضاءُ العوارض ثوبُهاإذا ما اسْبكرَّتْ للشَّباب قشيبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «وفي الحي بيضاء العوارض ثوبها»
إذا غابَ عنها البعلُ لم تُفشِ سرَّهُوتُرضي إيابَ البعلِ حين يؤوبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
فلا تعدِلِي بيني وبين مُغمَّرسفَتْكِ رَوايا المُزنِ حيث تَصوبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
سقاكِ يمانٍ ذو حَبِيٍّ وعارضٌتَروحُ به جنحَ الظَّلام جَنوبُ

النص من طبعة وزارة الثقافة بدمشق، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «حماسة الخالديين»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.