قَدكَ مِنّي صارِمٌ ما يُفَلُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدكَ مِنّي صارِمٌ ما يُفَلُّوَاِبنُ حَزمٍ عَقدُكَ لا يُحَلُّ
يَنثَني بِاللَومِ مِن عاذِليهِما يُبالي أَكثَروا أَم أَقَلّوا
لِرَسولِ اللَهِ في أَقرَبيهِوَبَنيهِ حَيثُ ساروا وَحَلّوا
عِندَهُ مَكنونُ نُصحٍ وَوَدَّخالِصٍ لَم يَقتَدِح فيهِ غِلُّ
أَهلُ بَيتٍ ما عَلى جاحِديهِمحَقَّهُم في الزُرِ أَلّا يُضِلّوا
صَفوَةُ اللَهِ الأُلى مِن لَدُنهُلَهُمُ القَدرُ الأَعَزُّ الأَجَلُّ
ما أَطاعَ اللَهَ قَومٌ تَوَلّوامَن سِواهُم بَل عَصَوهُ وَضَلّوا
وَبِهِم شُقَّ دُجى الغَيِّ عَنهُموَعَلى الإيمانِ وَالدينِ دُلّوا
وِبِهِم صُبَّتــ عَلى كُلِّ باغٍباذِخِ العِزِّ صَغارٌ وَذُلُّ
غَصَبوهُم حَقَّهُم وَاِستَحَلّواظالِموهُم مِنهُ ما لا يَحِلُّ
وَاِقتَدَوا فيهِم بِما سَنَّ رِجسٌبارَزَ اللَهَ زَنيمٌ عُتُلُّ
لَم يُراقِب خَشيَةَ اللَهِ فيهِمآصِرٌ مِنهُ وَلَم يُرعَ إِلُّ
فَهُمُ شَتّى قَتيلٍ صَريعٍدَمُهُ فيهِم حِذاراً يُطَلُّ
وَأَسيرٌ في طِمارٍ عَلَيهِمِن حَديدِ القَينِ كَبلٌ وَغُلُّ
وَمُقيمٌ خاشِعٌ في عَدُوٍّمُستَضامٌ بَينَهُم مُستَذَلُّ
لا عَلى جُرمٍ وَلا عَن شِقاقٍرَكِبوا الدَحضَ إِلَيهِم فَزَلّوا
غَيرَ أَن فاءَ عَلى ظالِميهِمبِهِمُ المُلكِ فَيءٌ وَظِلُّ
وَأَن أَوفوا بِالنَبِيِّ المُصَفّىجِدِّهِم مَأَثُرَةً لا تَقِلُّ
وَبِنى اللَهُ لَهُم بَيتَ مَجدٍفِطرَةُ الدينِ بِهِ تَستَظِلُّ
في جميلٍ بارَكَ اللَهُ فيهِلَم يَنَل ما خُوَّلوهُ جِبِلُّ
وَاِرثوا مَخزونِ عِلمٍ عَلَيهِكُلُّ ذي عِلمٍ عِيالٌ وَكَلُّ
وَعَلَيَّ ذو المَعالي أَبوهُمكَرُمَ السامي بِهِ وَالمُدِلُّ
عُلِّمَ الدينَ الَّذي مَن تَلاهُسالِكٌ سُبلَ الهُدى لا يَضِلُّ
وَأَميرُ المُؤمِنينَ المُرَجّيفَضلَهُ مُثريهِمُ وَالمُقِلُّ
باسِطٌ كَفَّيهِ فيهِم بِعَدلٍوَصَبيرَ صَوبُهُ مُستَهَلُّ
عَن سَماءٍ لَهُم كُلَّ يَومٍديمَةٌ مِنهُ وَوَبلٌ وَطَلُّ
وَشِهابُ اللَهِ في كُلِّ خَطبِوَحُسامُ اللَهِ وَالنَقعُ يَعلو
حَيثُ يَلقى في ظِلالِ المَناياكُلَّ لَيثٍ باسِلٍ وَهوَ فَلُّ
جَسَدٌ يَعفوهُ طَيرٌ عَكوفٌوَضَــــوارٍ شُــــرَّعٌ فــــيــــهِ زُلُّ
مَكنَزٌ فيهِ مِن بَعدِ حَولٍلِلضِباعِ العُرجِ لَحمٌ مُصِلُّ
بَطَلٌ أَغلَبُ في راحَتَيهِلِلقَنا وَالبيضِ نَهلٌ وَعَلُّ
يَكرَهُ الأَبطالُ مِنهُ اِبنَ مَوتٍلا يَمَلُّ الحَربَ حَتّى يَمَلّوا
يَحمَدُ العَضبُ اليَماني شَظاهُفي الوَغى وَالسَمهَرِيُّ المِتَلُّ
فَكَأَنَّ النَقعَ يَنشامُ عَنهُضَيغَمٌ جَهمُ المُحَيّا رِفَلُّ
قَد غَدا يُضمِرُ بُغضاً وَيُبديبِغضَةً أَضغانُها لا تُسَلُّ
شاوَرَ النَكراءَ في اللَهِ مِنهُشائِكُ الأَنيابِ يَقظانُ صِلُّ
لا الرُقى تَردَعُ مِنهُ وَلا مَنمَسَّ حَدَّ النابِ مِنهُ يُبَلُّ
مَوطِنٌ مِن عَهدِ لُقمانَ عادٍدونَهُ مِن قُلَلِ الحَزنِ تَلُّ
مُتَحامٍ لا يُؤَدّي إِلَيهِنُبُسَ الإِنسِ وَالا الجِنِّ حَلُّ
كَيبيسِ الجَزلِ إِلّا فَحيحاًيُصهَرُ المَرءُ بِهِ أَو يُمَلُّ
لَو مَضَت عالِيَةُ الرُمحِ فيهِما تَغَشّى اللَيطَ مِنهُ يُمَلُّ
أَو نَمَت أَذرُعُ أَلفٍ إِلَيهِرَجَعَت عَن نَفثِهِ وَهيَ شُلُّ
كُلَّما مَدَّ المَطا وَتَمَطّىفَحَصى المَعزاءِ مِنهُ يُصِلُّ
عُد إِلى مَدحِ الَّذينَ عَلَيهِممِن يَمينِ اللَهِ ظِلٌّ فَظِلُّ
خَيرِ مَن خَبَّت بِهِم ذاتُ لَوثٍدامِياً لِلجَهدِ مِنها الأَظَلُّ
في مَهارى ذُبَّلٍ كَالسَعالىتَحتَ شُعثٍ قَد أَكَلوا وَكَلّوا
عامِدي الكَعبَةَ مِن كُلِّ فَجٍّكُلَّما أَعرَضَ شَخصٌ أَهَلّو
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خلف الأحمر، من العصر العباسي، وتقع في ٤٧ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.