كأنك لم تغنه إذ لم تلاقها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأَنَّكَ لَم تَغنَهُ إِذ لَم تُلاقِهاوَإِن تَلقَها فَالقَلبُ راضٍ وَقانِعُ
فَيا قَلبُ خَبِّرني إِذا شَطَّتِ النَوىبِلُبنى وَصَدَّت عَنكَ ما أَنتَ صانِعُ
أَتَصبُرُ لِلبَينِ المُشِتِّ مَعَ الجَوىأَمَ اِنتَ اِمرُؤٌ ناسي الحَياءِ فَجازِعُ
فَما أَنا إِن بانَت لُبَينى بِهاجِعٍإِذا ما اِستَقَلَّت بِالنِيامِ المَضاجِعُ
وَكَيفَ يَنامُ المَرءُ مُستَشعِرَ الجَوىضَجيعَ الأَسى فيهِ نِكاسٌ رَوادِعُ
فَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا لَم تُواتِنالُبَينى وَلَم يَجمَع لَنا الشَملَ جامِعُ
أَلَيسَت لُبَينى تَحتَ سَقفٍ يُكِنُّهاوَإِيّايَ هاذا إِن نَأَت لِيَ نافِعُ
وَيَلبَسُنا اللَيلُ البَهيمُ إِذا دَجاوَنُبصِرُ ضَوءَ الصُبحِ وَالفَجرُ ساطِعُ
تَطا تَحتَ رِجلَيها بُساطاً وَبَعضُهُأَطاهُ بِرِجلي لَيسَ يَطويهِ مانِعُ
وَأَفرَحُ إِن تُمسي بِخَيرٍ وَإِن يَكُنبِها الحَدَثَ العادي تَرُعني الرَوائِعُ
كَأَنَّكَ بِدعٌ لَم تَرى الناسَ قَبلَهاوَلَم يَطَّلِعكَ الدَهرُ فيمَن يُطالِعُ
فَقَد كُنتُ أَبكي وَالنَوى مُطمَإِنَّةٌبِنا وَبِكُم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ
وَأَهجُرُكُم هَجرَ البَغيضِ وَحُبُّكُمعَلى كَبِدي مِنهُ كُلومٌ صَوادِعُ
فَوا كَبَدي مِن شِدَّةِ الشَوقِ وَالأَسىوَواكَبَدي إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
وَأَعجَلُ لِلإِشفاقِ حَتّى يَشُفَّنيمَخافَةَ شَحطِ الدارِ وَالشَملُ جامِعُ
وَأَعمِدُ لِلأَرضِ الَّتي مِن وَرائِكُملِيَرجِعَني يَوماً عَلَيكِ الرَواجِعُ
عن القصيدة
«كأنك لم تغنه إذ لم تلاقها» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره، البيت ١٣
- «الأمالي»: أطول قصيدة عينية لقيس بن ذريح وشرحها، الأبيات ٢ و٦ و٧
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار قيس ولبنى، الأبيات ٣ و٦ و٧ و١٦
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر عرابة مع معاوية، البيتين ٧ و٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥)، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٣)، البيت ٦
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني، البيت ١٦
أبيات مشهورة منها(٦)
- أَتَصبُرُ لِلبَينِ المُشِتِّ مَعَ الجَوى ... أَمَ اِنتَ اِمرُؤٌ ناسي الحَياءِ فَجازِعُ
- فَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا لَم تُواتِنا ... لُبَينى وَلَم يَجمَع لَنا الشَملَ جامِعُ
- أَلَيسَت لُبَينى تَحتَ سَقفٍ يُكِنُّها ... وَإِيّايَ هاذا إِن نَأَت لِيَ نافِعُ
- وَيَلبَسُنا اللَيلُ البَهيمُ إِذا دَجا ... وَنُبصِرُ ضَوءَ الصُبحِ وَالفَجرُ ساطِعُ
- وَأَهجُرُكُم هَجرَ البَغيضِ وَحُبُّكُم ... عَلى كَبِدي مِنهُ كُلومٌ صَوادِعُ
- وَأَعمِدُ لِلأَرضِ الَّتي مِن وَرائِكُم ... لِيَرجِعَني يَوماً عَلَيكِ الرَواجِعُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.