ألا حي المنازل بالسلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالسَلامِعَلى بُخلِ المَنازِلِ بِالكَلامِ
لِمَيٍّ بِالمِعا دَرَجَت عَلَيهارِياحُ الصَيفِ عاماً بَعدَ عامِ
له شرحسَحَبنَ ذُيولَهُنَّ بِها فَأَمسَتمُصَرَّعَةً بِها دِعَمُ الخِيامِ
له شرحرَجَحنَ عَلى بَوارِحِ كُلِّ نَجمٍوَطَيَّرَتِ العَواصِفُ بِالثُمامِ
له شرحتُجاوِرُهُنَّ بِالعَرَصاتِ شُعثٌعَواطِلُ قَد خُلِعنَ مِنَ الرِمامِ
له شرحكَأَنَّ مَغانِيَ الأَصرامِ فيهامُلَمَّعَةٌ مَعالِمُها بِشامِ
له شرحأَلا يا لَيتَنا يا مَيُّ نَدريمَتى نَلقاكِ في عُوَجِ اللِمامِ
له شرحأَلَمَّ خَيالُ مَيَّةَ بَعدَ وَهنٍبِظامي الآلِ خاشِعَةِ السَنامِ
له شرحرَمى الإِدلاجُ أَيسَرَ مَرفِقَيهابِأَشعَثَ مِثلَ أَشلاءِ اللِجامِ
له شرحأَناخَ فَما تَوَسَّدَ غَيرَ كَفٍّلَوى بِبَنانِها طَرَفَ الزِمامِج
صَريعُ تَنائِفٍ وَرَفيقُ صَرعىتُوُفّوا قَبلَ آجالِ الحِمامِ
له شرحسَرَوا حَتّى كَأَنَّهُمُ تَساقَواعَلى راحاتِهِم جُرَعَ المُدامِ
له شرحبِأَغبرَ نازِحٍ نَسَجَت عَلَيهِرِياحُ الصَيفِ شُبّاكَ القَتامِ
له شرحوَساهِمَةِ الوُجوهِ مِنَ المَهارىسَقَيتُ بِآجِنِ السَمَلاتِ طامِ
له شرحتَرى عُصَبَ القَطا هَمَلاً إِلَيهِكَأَنَّ رِعالَهُ قَزَعُ الجَهامِ
له شرحبِكُلِّ مُلَمَّعِ القَفَراتِ غُفلٍبَعيدِ الماءِ مُشتَبِهِ المَوامي
له شرحكَأَنَّ دَوِيَّهُ مِن بَعدِ هَدءٍدَوِيُّ غِناءِ أَروَعَ مُستَهامِ
له شرحعن القصيدة
«ألا حي المنازل بالسلام» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب حديث الجاحظ وهو مفلوج وقصيدة عوف بن محلم الخزاعي التي منها: إن الثمانين البيت، البيت ٩
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب السادس والثلاثون في ذكر أحوال البادين والحاضرين، وبيان تنقلهم وتصرف الزمان بهم، البيت ١
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر عمرو بن بحر الجاحظ، الأبيات ٨ و٩ و١١
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني، البيت ٩
معنى قول ذي الرمة
تُجاوِرُهُنَّ بِالعَرَصاتِ شُعثٌ
عَواطِلُ قَد خُلِعنَ مِنَ الرِمامِ
قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يريد: مجاورهن تلك الدعم. "شعث": أرتاد. "عواطل": ليس في أعناقهن حبال. و"قد خلعن من الرمام". و"الرمام": قطع الحبال، الواحدة: رمة. فيقول: الأوتاد عاوطل. و"العرصة": كل بقعة ليس فيها بناء.
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.