تجاوز إلى المحتوى

ألا حي المنازل بالسلام

ذو الرمةالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ألا حي المنازل بالسلام» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول ذي الرمة

تُجاوِرُهُنَّ بِالعَرَصاتِ شُعثٌ

عَواطِلُ قَد خُلِعنَ مِنَ الرِمامِ

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يريد: مجاورهن تلك الدعم. "شعث": أرتاد. "عواطل": ليس في أعناقهن حبال. و"قد خلعن من الرمام". و"الرمام": قطع الحبال، الواحدة: رمة. فيقول: الأوتاد عاوطل. و"العرصة": كل بقعة ليس فيها بناء.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لِمَيٍّ بِالمِعا دَرَجَت عَلَيها

    رِياحُ الصَيفِ عاماً بَعدَ عامِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: لمية بالمعي درجت عليها ... رياح الصيف من عام فعام يريد: من عام ثم عام. وقوله: "لمية"، يريد: المنازل لمية. و"المعى": موضع.

  2. ٢

    سَحَبنَ ذُيولَهُنَّ بِها فَأَمسَت

    مُصَرَّعَةً بِها دِعَمُ الخِيامِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "دعمة": خشبة. و"ذيولهن": ذيول الرياح. والرياح سحبن ذيولهن. و"الذيول": مآخيرها. ودعم الخيام: عيدان الخيام.

  3. ٣

    رَجَحنَ عَلى بَوارِحِ كُلِّ نَجمٍ

    وَطَيَّرَتِ العَواصِفُ بِالثُمامِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "رجحن": ثقلن وثبتن على الرباح، يعني: الخيام. "والثمام" يجعل على الخيام. و"العواصف": الرياح الشداد.

  4. ٤

    تُجاوِرُهُنَّ بِالعَرَصاتِ شُعثٌ

    عَواطِلُ قَد خُلِعنَ مِنَ الرِمامِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: مجاورهن تلك الدعم. "شعث": أرتاد. "عواطل": ليس في أعناقهن حبال. و"قد خلعن من الرمام". و"الرمام": قطع الحبال، الواحدة: رمة. فيقول: الأوتاد عاوطل. و"العرصة": كل بقعة ليس فيها بناء.

  5. ٥

    كَأَنَّ مَغانِيَ الأَصرامِ فيها

    مُلَمَّعَةٌ مَعالِمُها بِشامِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "مغان": منازل. و"الصرام": جماعة الناس، الواحد صرم. "ملمعة": ألوان مختلفة وخطوط من سواد. و"الشامات": علامات، الواحدة: شامة. وشامات وشام للجميع، مثل: تمرة وتمر.

  6. ٦

    أَلا يا لَيتَنا يا مَيُّ نَدري

    مَتى نَلقاكِ في عُوَجِ اللِمامِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "في عوج اللمام"، يريد: في عطف اللمام. يريد: حتى تلم الدار بالدار، أي حين يجتمع القوم. يقال: "ألم به"، إذا أناه.

  7. ٧

    أَلَمَّ خَيالُ مَيَّةَ بَعدَ وَهنٍ

    بِظامي الآلِ خاشِعَةِ السَنامِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "بعد رهن": بعد ساعة من الليل. "بري الآل"، أي: الخيال أتى ناقتي وقد براها السفر. يقال: "ناقة مبرية وبريء". "خاشعة السنام"، يريد: انخفض سنامها، أراد: ألم خيال مية بريء الآل، أي: أتى ناقتي وقد يراها السفر. يقال: "إبل مبرية"، ثم تصير مفعول إلى فعيل، "مقتول وقتيل" و"مرمي ورمي".

  8. ٨

    رَمى الإِدلاجُ أَيسَرَ مَرفِقَيها

    بِأَشعَثَ مِثلَ أَشلاءِ اللِجامِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: فنام عند أيسر مرفقيها. وإنما ينام الرجل عند اليد اليسرى من الناقة. الإدلاج ألقى الأشعث فنام. وأراد بالأشعث أشعث الرأس. وقوله: "مثل أشلاء اللجام"، يقال: بقايا حدائده، وكل قطعة من حدائد اللجام شلو. يقول: قد نحلت حتى صارت مثل حدائد اللجام.

  9. ٩

    صَريعُ تَنائِفٍ وَرَفيقُ صَرعى

    تُوُفّوا قَبلَ آجالِ الحِمامِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "رجيع تنائف": هو ذو الرمة، أي رجيع أسفار. و"توفوا"، أي: هم نيام. و"الحمام": القدر.

  10. ١٠

    سَرَوا حَتّى كَأَنَّهُمُ تَساقَوا

    عَلى راحاتِهِم جُرَعَ المُدامِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "مروا": ساروا بالليل، حتى كأنهم من السرى والسهر كأنما تناولوا بأيديهم فهم كالسكارى.

  11. ١١

    بِأَغبرَ نازِحٍ نَسَجَت عَلَيهِ

    رِياحُ الصَيفِ شُبّاكَ القَتامِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: سروا بأغبر. "نازح": بعيد. أي ببلد أغبر، والغبار كأنما نسج عليه و"شباك": ما اشتبك من الغبار، والواحد من القتام قتمة.

  12. ١٢

    وَساهِمَةِ الوُجوهِ مِنَ المَهارى

    سَقَيتُ بِآجِنِ السَمَلاتِ طامِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "ساهمة": متغيرة و"نشحت"، أي: سقيتها قليلًا. و"النشح": الشرب القليل. و"الآجن": الماء المتغير. و"السملات": بقايا الماء. و"طام": قد ارتفع وامتلأ لأنه لم يقربه أحد.

  13. ١٣

    تَرى عُصَبَ القَطا هَمَلاً إِلَيهِ

    كَأَنَّ رِعالَهُ قَزَعُ الجَهامِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "عصب القطا": جماعة القطا. "هملًا غليه"، أي: بغير راع يعني: القطا تمضي إلى هذا الماء هملًا بغير راع، وكأن "رعاله": قطع القطا. و"قزع الجهام": قطع من السحاب متفرقة و"الجهام": ما هراق ماءه من السحاب. ديوان ذي الرُّمة

  14. ١٤

    بِكُلِّ مُلَمَّعِ القَفَراتِ غُفلٍ

    بَعيدِ الماءِ مُشتَبِهِ المَوامي

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أراد: بأغبر كل ملمع القفرات. أراد: يلمع بالسراب. و"مواميه" مشتبهة فيضل فيها. و"المرماة": القفر من الأرض. و"غفل": لا علم به.

  15. ١٥

    كَأَنَّ دَوِيَّهُ مِن بَعدِ هَدءٍ

    دَوِيُّ غِناءِ أَروَعَ مُستَهامِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "بعد وهن"، أي: بعد ساعة من الليل. فمع بهذا الملمع دويًا كأنه غناء "أروع": رجل يروع ماله. و"مستهام": قد ذهب فؤاده.

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.