من القائل؟
أَلَمَّ خَيالُ مَيَّةَ بَعدَ وَهنٍبِظامي الآلِ خاشِعَةِ السَنامِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألا حي المنازل بالسلام»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَلا يا لَيتَنا يا مَيُّ نَدريمَتى نَلقاكِ في عُوَجِ اللِمامِ
أَلَمَّ خَيالُ مَيَّةَ بَعدَ وَهنٍبِظامي الآلِ خاشِعَةِ السَنامِ
رَمى الإِدلاجُ أَيسَرَ مَرفِقَيهابِأَشعَثَ مِثلَ أَشلاءِ اللِجامِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"بعد رهن": بعد ساعة من الليل. "بري الآل"، أي: الخيال أتى ناقتي وقد براها السفر. يقال: "ناقة مبرية وبريء". "خاشعة السنام"، يريد: انخفض سنامها، أراد: ألم خيال مية بريء الآل، أي: أتى ناقتي وقد يراها السفر. يقال: "إبل مبرية"، ثم تصير مفعول إلى فعيل، "مقتول وقتيل" و"مرمي ورمي".
ورد في ١ من كتب التراث
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر عمرو بن بحر الجاحظ
ع البيت لذي الرمّة وصلته.