ألا ظعنت مي فهاتيك دارها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا ظَعنَت مَيٌّ فَهاتيكَ دارُهابِها السُحمُ تَردي وَالحَمامُ المُوَشَّمُ
كَأَنَّ أُنوفَ الطَيرِ في عَرَصاتِهاخَراطيمُ أَقلامِ تَخُطُّ وَتَعجُمُ
أَلا لا أَرى مِثلي يَحَنُّ مِنَ الهَوىوَلا مِثلَ هذا الشَوقِ لا يَتَصَرَّمُ
وَلا مِثلَ ما أَلقى إِذا الحَيُّ فارَقواوَلا أَثَرَ الأَظعانُ يَلقاهُ مُسلِمُ
كَفى خَزَناً في الصَدرِ يا مَيُّ أَنَّنيوَإِيّاكِ في الأَحياءِ لا نَتَكَلَّمُ
أَدورُ حَوالَيكِ البُيوتَ كَأَنَّنيإِذا جِئتُ عَن إِتيانِ بَيتِكِ مُحرِمُ
وَنِقضٍ كَريمِ النَجرِ ناجٍ زَجَرتُهُإِذا العَينُ كادَت مِن سُرى اللَيلِ تَعسِمُ
له شرحوَلَم يَكُ في أُفقِ السَماءِ لِمُدلِجٍكَمِثلِ الَّذي يَعلو مِنَ الأَرضِ مُعلَمُ
جُلالٌ خَفيفُ الحِلمِ حينَ تَروعُهُإِذا جَعَلَت هوجُ المَراسيلِ تَحلُمُ
له شرحإِذا لَحمُهُ لَم يَبقَ إِلّا سَوادُهُوَسادَ القَرا عَظمُ السَراةِ المُقَدَّمُ
له شرحإِذا عُجتُ مِنهُ لَجَّ وَهمٌ وَمُشرِفٌطَويلُ الجِرانِ أَهدَلُ الشِدقِ شَيظَمُ
صَموتٌ إِذا التَصديرُ في صُعدائِهِتَصَعَّدَ إِلّا أَنَّهُ لا يَتَبَغَّمُ
وَخَوصاءَ قَد كَلَّفتُها الهَمَّ دونَهُمِنَ البُعدِ شَهراً لِلمَراسيلِ مُجذِمُ
مَصابيحُهُ خوصُ العُيونِ كَأَنَّهاقَطاً خامِسٌ أَسرى بِهِ مُتَيَمِّمُ
حَراجيجُ مِمّا ذَمَّرَت في نِتاجِهابِناحِيَةِ الشِحرِ الغُرَيرُ وَشَدقَمُ
له شرحقَليلٌ عَلى أَكوارِهِنَّ اِتِّقاؤُناصَلا القَيظِ إِلّا أَنَّنا نَتَلَثَّمُ
إِذا ما الأُرَيمُ الفَردُ ظَلَّ كَأَنَّهُزُمَيلَةُ رُتّاكٍ مِنَ الجونِ يَرسِمُ
له شرحعن القصيدة
«ألا ظعنت مي فهاتيك دارها» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن عشر: بعد القلوب على قرب المزار أشد من بعد الديار من الديار، الأبيات ٣ و٤ و٦
- «عيار الشعر»: ضروب التشبيهات، البيت ٢
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: وجوه التشبيه، البيت ٢
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: باب ما جاء في شبه الأعضاء المرغوب عنها من أعضاء الذئاب والكلاب وغير ذلك، البيت ٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الخرطوم، البيت ٢
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الحمام وغيرها من الطير، البيت ٢
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: المعنى الأول- في صفته، ومقداره في الطول، والتقعير، البيت ٢
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني، البيت ١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.