تجاوز إلى المحتوى

ألا ظعنت مي فهاتيك دارها

ذو الرمةالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ألا ظعنت مي فهاتيك دارها» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَنِقضٍ كَريمِ النَجرِ ناجٍ زَجَرتُهُ

    إِذا العَينُ كادَت مِن سُرى اللَيلِ تَعسِمُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "النقض": رجيع السفر. و"تعسم": تذرف، و"تعسم": تطبق وتغمض عينها.

  2. ٢

    جُلالٌ خَفيفُ الحِلمِ حينَ تَروعُهُ

    إِذا جَعَلَت هوجُ المَراسيلِ تَحلُمُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "خفيف الحلم": لم يذهب نشاطه. لو حلم كان قد ذهب نشاطه.

  3. ٣

    إِذا لَحمُهُ لَم يَبقَ إِلّا سَوادُهُ

    وَسادَ القَرا عَظمُ السَراةِ المُقَدَّمُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "ساد": ارتفع حاركه، ومنه: ساد فلان بني فلان سيادة.

  4. ٤

    حَراجيجُ مِمّا ذَمَّرَت في نِتاجِها

    بِناحِيَةِ الشِحرِ الغُرَيرُ وَشَدقَمُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "التذمير": أن يدخل الراعي يده في حياء الناقة فيمس أصل القفا والذفرى، فيعرف أذكر هو أم أنثى.

  5. ٥

    إِذا ما الأُرَيمُ الفَردُ ظَلَّ كَأَنَّهُ

    زُمَيلَةُ رُتّاكٍ مِنَ الجونِ يَرسِمُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الأريم"، تصغير: "إرم": علم. و"الزميلة": الذي يحمل للركاب زادها.

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.