وحجرة من عدد القبور

الشاعر: ظافر الحداد · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«وحجرة من عدد القبور» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وحجرةٍ من عَدد القبورِ — بِتُّ بها للقَدرَ الضَّروري

في ليلةٍ مُسْرِفِة الحُرور — كأَرْؤُسِ الخِرْفان في التَّنّور

مُطبَّق مُطيَّن مَسْجور — بَعوضُها يكسر كالنسور

أو كالبُزاة الشُّهْب والصقور — تفعل في الأَوْجُه والظهور

فِعْل رِماحِ الخَطِّ في النُّحور — أصواتُها في الحالكِ الدَّيْجور

تُشبِه ما صاح من الناعور — فلم نَزلْ في الوَيْل والثُّبور

وكلِّ أمرٍ خَطِرٍ محذور — حتى أتانا صبحُها بالنور

فذقتُ طعمَ الموتِ والنُّشور

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنور: تَنَوَّرَ يَتَنَوَّرُ تَنَوُّرًا :- المكانُ: أضاء؛ تتنوَّر المدينة في أثناء العيد/ تَنَوَّر عقلُه بالعلم.- النارَ من بعيد: نظر إليها أو قصدها.-: تَطَلَّى بالنُّورة وهي طلاء لإزالة الشَّعْر.
  • الحالك: الحَالِكُ : فا.-: الأسود البالغ السّواد؛ الظلام الحالِك يمنح البشر البسطاءَ السلامَ.
  • الحرور: الحَرُورُ : ـ من النوق: القليلة الدَّرِّ أو فاقِدتُه.
  • الديجور: الدَّيْجُورُ : الظَّلامُ؛ في الديجور يَلْمع النجمُ.-: التُراب.-: الترابُ الأغْبَرُ الضّاربُ إِلى السَّواد.-: الكثير من النّبات اليابس/ لَيْل دَيْجُورٌ، أي مظلم وليلة ديجورٌ ج دَيَاجِيرُ.
  • الضروري: الضَّرُورِيُّ : ما تدعو إليه الحاجة في إلحاح؛ النوم ضروريّ للإنسان. -: كلُّ ما ليس منه بُدٌّ؛ من الضروريِّ مكافأة المحسن ومعاقبة المسيء. -: ما كان خلاف الكماليّ؛ الرياضة ضروريةٌ لسلامةِ الأبدان.
  • الناعور: النَّاعُورُ : النّاعورةُ.-: جناحُ الرّحَى.-: دلوٌ يُستَقى بها/ عِرْقٌ ناعورٌ، وجُرحٌ ناعورٌ، أي لا يسكُن دمُه ولا يجفّ ج نَواعِيرُ.
  • النحور: النَّحُورُ : الكثيرُ النَّحرِ.

قصائد ذات صلة

  • يا بنى الهالكين هل من وقاء
  • وحمام إذا ما كنت فيه
  • أمرتنى بركوب البحر مرتئيا
  • تأمل هيئة الهرمين وانظر
  • أيا سيدا نال أعلى الرتب
  • انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
  • كأن الثريا تقدم الفجر والدجى
  • هلل فهذا هلال العيد عاد بما