لِلَّه أَي جَـــواد ظَـــل مُــرتَــبِــطــا

الشاعر: الأمير ابن عبد المؤمن · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِلَّه أَي جَـــواد ظَـــل مُــرتَــبِــطــا — مِـن تَـحت مربطه السبع المحيطات

إِن حَلَّ يَوما تَرى الأَفلاك ساقِطَة — اللَّهُ حَـسـبي بَل السبع المحوطات

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • مربطه: المِرْبَطُ والمِرْبَطة : ماتربط به الدَّابة؛ كلّما طوّل صاحبُ الدابة مِربطها وجدت في ذلك راحتها ج مرابِط.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة