تُحبُّ البقاءَ تُريدُ الأمانْ

الشاعر: إبراهيم محمد إبراهيم · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة رومانسية

هذه القصيدة من شعر إبراهيم محمد إبراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تُحبُّ البقاءَ تُريدُ الأمانْ — تسيرُ وفي شعرِها وردتانْ

إذا همسَ الصيفُ ذابتْ على — خُدودِ العرائس ِكالزعفرانْ

وهمّتْ تُريدُ الزمانَ القديم — وهيهاتَ يرجِعُ ذاك الزمانْ

بها مِنهُ رائحةُ الياسمين — ومنها بِهِ مسجدٌ وأذانْ

أحبك يا قبلةَ العاشقين — أحبكِ يا نجمةَ المهرجانْ

أحبكِ مهما يقولُ الوشاةُ — ومهما تقطبَ وجهُ الّزمانْ

فإن أُودِعَ الشعرُ بين الضلوع ِ — فأنتِ القريضُ وأنتِ اللسانْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العرائس: عَرَائِسُ المَاءِ : فصيلة نباتية من وحيدات الفلقة أشهر أجناسها عروس الماء.
  • المهرجان: المِهْرَجَانُ : احتفال الاعتدال الخريفيّ.-: الاحتفال يقام ابتهاجاً بحادث سعيد أو إحياءً لِذكرى عزيزة كمهرجان الأزهار ومِهرجان الشباب ومهرجان الجَلاَء (معـ).
  • كالزعفران: الزَّعْفَرَان : جنس نباتات بَصَليّة من فصيلة السوسنيات، أنواعه عديدة منها البرّية والزراعيّة؛ معظمها صباغيّ وبعضها طبّي، من أسمائه الجادي والجُسَاد والرَّادِن والصَّقَران والزَّعبل.
  • مسجد: المَسْجَدُ : الجَبْهةُ حيث يكون أثرُ السُّجود/ المساجِدُ من بدن الإنسان هي الأعضاء التي يسجُد عليها وهي الجبْهة والأنف واليدان والرّكبتان والقَدَمان.
  • وهمت: همَتَ يَهْمُتُ هَمْتاً:- الثّريدُ: توارى في الدّسم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة