أتُرانا
الشاعر: إبراهيم محمد إبراهيم · البحر: شعر التفعيلة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم محمد إبراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتُرانا — سنبيعُ الشعرَ
بِنِصفِ رغيفٍ — أو حتى بِرَغيفينِ
لِنَصعَدَ سُلّمةً في دربِ التُّخمةِ — أمْ أنّا سنَزيدُ مُعلّقةَ العُمرِ
ثلاثةَ أبياتٍ — ونجوعْ
أتُرانا — أم أنّ الذّنيا ما زالَ بها خيرٌ
وبقِيّةُ أصحابٍ — ما زالَ بِهِمْ شيءٌ من قلبٍ
وبقِيةُ نبضٍ — ممنوعْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بنصف: نصف: النِّصْفُ: أَحد شقَّي الشَّيْءِ. ابْنُ سِيدَهْ: النِّصْفُ والنُّصف، بِالضَّمِّ، والنَّصِيفُ والنَّصْفُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي: أَحد جزأَي الْكَمَالِ، وقرأَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: فَلَهَا النُّصْف. وَفِي الْحَدِيث …
- رغيف: الرَّغِيفُ : الكتلةُ من العجين. -: ما رُقِّق وخُبِزَ منه ج أرْغِفَةٌ ورُغُفٌ ورُغْفَانٌ.
- ونجوع: النَّجُوعُ : ما أفاد البدن من طعام أو شراب؛ اللَّبن نَجوعُ الصّبيِّ/ ماءٌ نجوع، أي نميرٌ.