يا سيدا يده عمت نوافلها
الشاعر: ظافر الحداد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا سيدا يده عمت نوافلها» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا سيدا يَدُه عَمَّتْ نَوافلُها — ونفسُه فوقَ أنْ تُحْصَى فَضائلُها
انظرْ لنيلوفرٍ غَضٍّ بدا فحَكى — سواعدَ الغيدِ قد ضُمَّتْ أَناملُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سواعد: جمع ساعِد. [س ع د]. 1."سَواعِدُ الطَّيْرِ" : أَجْنِحَتُها. 2."أَمْرٌ ذُو سَواعِدَ" : ذُو وُجوهٍ وَمَخارِجَ.
- لنيلوفر: النَّيلُوفَرُ : جنس نباتات عشبية جذمورية مائية من فصيلة النيلوفريات، أوراقها وأزهارها مستطيلة المعاليق طافية.
- ونفسه: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو …