ولم أَرَ في البرية مثل شخصِ
الشاعر: أحمد البربير · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أحمد البربير، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولم أَرَ في البرية مثل شخصِ — إذا بــرطـلتَهُ أصـلحـت شـانَه
بــخــردلةٍ كــمـيـزان اللآلي — تـمـيّـل كـفـتـاهُ لنـا لسـانه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كفتاه: الفَتَاةُ [فتو]: مذ الفتَى؛ هذه فتاة مهذّبة.-: الأَمَةُ؛ فتاةُ الأحلام ، أي الفتاةُ التي يحلُمُ بها الشَّابُّ.
- كميزان: المِيزَانُ [وزن]: الآلة الّتي تُوزَنُ بها الأَشْيَاءُوأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُوا المِيزَانَ.-: السِّنجة مِنَ الحجارة والحديد وَنَحْوِهَا.-: المِقْدَارُ، اِعرف لكلِّ امرِئ مِيزَانَهُ.-: العدْلُ.-: هو ف …