وإني لأعجب من شائب

الشاعر: ظافر الحداد · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«وإني لأعجب من شائب» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وإني لأَعْجبُ من شائبٍ — يُنقِّى البياضَ كي يَتكَتِمْ

وهل ذاك إلا كقَطِّ الذُّبالِ — إذا خمدت فبِهِ تَضْطَرم

وكالبئرِ يَنْزِفُها الماتحون — وفي الحال من نَزْفِها تَسْتَجِم

يُرجِّى بذلك ردَّ الشبابِ — وهيهاتَ أنْ يَرجع المُخْتَرَم

إذا خان سَمْكَ الجدارِ الأساسُ — فقد ضاع من فوقه ما يُرَمُّ

وكم قَدْرُ ما يستقرُّ الظلام — إذا ما الصباح عليه هجم

إذا ما أسِفت على فائتٍ — فحَظُّك منه الأسى والندم

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سمك: سمك: السَّمَكُ: الحُوتُ مِنْ خَلْق الْمَاءِ، وَاحِدَتُهُ سَمَكَة، وجمعُ السَّمَكِ سِماكٌ وسُمُوكٌ. والسَّمَكَةُ: بُرْجٌ فِي السَّمَاءِ مِنْ بُرُوج الفَلَك؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَراد عَلَى التَّشْبِيهِ لأَنه بُرْجٌ ماوِي …
  • شائب: شَائِبٌ [شوب]: فا. ـ الشَّيْءِ بالشَّيْءِ؛ خالِطهُ. ـ [شيب]: ذو الشَّيب.

قصائد ذات صلة

  • يا بنى الهالكين هل من وقاء
  • وحمام إذا ما كنت فيه
  • أمرتنى بركوب البحر مرتئيا
  • تأمل هيئة الهرمين وانظر
  • أيا سيدا نال أعلى الرتب
  • انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
  • كأن الثريا تقدم الفجر والدجى
  • هلل فهذا هلال العيد عاد بما