يا دار ماذا فيك من ملح
الشاعر: ظافر الحداد · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«يا دار ماذا فيك من ملح» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا دارُ ماذا فيك من مُلَحٍ — دلتْ على شَرَفٍ من الهِمَم
لكنْ لمن تَنْميك همتُه في الفضلِ — قَدْرٌ جَلَّ عن إرم
كم شاد في العلياءِ من شرفٍ — يزداد تجديدا على القِدَم
فرِواقُه بالحمدِ مرتِفع — وأساسُه بالجود والكرم
للقائدِ المولى الأَجلِّ به — ذِكرُ يوَقِّيه من العَدَم
لا زال طيبُ ثنائِه أبدا — في الدهرِ مفروضا على الأُمم
في ظلِّ شاهِنْشاهَ مرتِفعٌ — عن نائبات الدهر في حَرَم
ينهى ويأمر كلَّ حادثةٍ — فتطيع وهْي له من الخدم
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخدم: خدم: الخَدَم: الخُدَّمُ. والخادِمُ: واحدُ الخَدَمِ، غُلَامًا كَانَ أَو جَارِيَةً؛ قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا: مُخَدَّمون ثِقالٌ فِي مَجالسهم، ... وَفِي الرِّجال، إِذا رافقتَهم، خَدَمُ وتَخَدَّمْتُ خادِماً أَي اتَّ …
- بالحمد: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ …
- تنميك: تَنَمَّى يَتَنَمَّى تَنَمَّ تَنَمِّياً [نمو ونمي]: انتمى؛ إنه يتنمَّى إلى أسرة كريمة.-: ارتفع من موضع إلى آخر؛ تنمى الطائر/ تنمَّى إلى الجبل، أي صعد.
- ثنائه: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
- شاهنشاه: الشَّاهِنْشَاهُ : مَلِكُ المُلوك، أو المَلِك الأَعظَمُ (معـ).