أيـدري الدهـر أي دم أصـابـا

الشاعر: جواد الحسيني · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر جواد الحسيني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيـدري الدهـر أي دم أصـابـا — وأي فـــؤاد مـــولهــة أذابــا

فـهـلا قـطـعـت أيـدي الأعادي — فـكـم أردت لفـاطـمـة شـبـابـا

وكــم خــدر لفــاطــمــة مـصـون — أبـاحـتـه وكـم هـتـكـت حـجابا

وكـم رزء تـهـون له الرزايـا — ألمّ فـألبـس الدنـيـا مـصـابا

وهـيـج فـي الحـشى مكنون وجد — له العـبـرات تنسكب انسكابا

وأرسـل مـن أكـف البـغي سهماً — أصـاب مـن الهداية ما أصابا

أصاب حشى البتول فلهف نفسي — لظـام لم يـذق يـومـاً شـرابـاً

قـضـى فـالشـمـس كـاسـفـة عليه — وبـدر التـم فـي مـثواه غابا

وكـم مـن مـوقـف جـم الرزايـا — لو أن الطـفـل شـاهـده لشابا

بـه وقـف الحـسـيـن ربـيط جأش — وشـوس الحـرب تضطرب اضطرابا

يــصــول بــأســمــر لدن سـنـاه — كـومـض البرق يلتهب التهابا

وبـارقـة يـلوح المـوت مـنـها — إذا مـا هـزهـا مـطـرت عـذابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البتول: البَتُولُ :- من النساء: العذراء التي انقطعت عن الزواج إلى الله.-: لقب مريم عليها السلام.
  • خدر: خدر: الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتِ وَنَحْوِهِ خِدْراً.، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وأَخْدارٌ، وأَخادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وأَنشد: حَتَّى تَغَامَزَ رَبّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة