بر وبحر جفاه الوحش والسمك
الشاعر: ظافر الحداد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«بر وبحر جفاه الوحش والسمك» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَرٌّ وبحر جَفاه الوحشُ والسَّمَكُ — معنى الجِنانِ به والنارِ مشتَرَكُ
لا يَطرُق القَمَران الدهرَ ساحتَه — بلِ البدورُ به والشمس والفَلك
يكسو المقيم به ذلا ومكرمة — فيستوي فيهما السَّفْسافُ والملك
سماؤه الأرضُ ذات الزهر مونقةً — والأرض فيه سماءٌ ما لها حُبُك
يَلْقاك من بابه عمرو وعنترةٌ — فيَسْلبانك ما تحوي وتمتلك
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السفساف: السَّفْسَافَ : ما دَقَّ من التّراب فارتَفَعَ؛ هبّت العاصفة فحجب السَّفْسافُ الرُّؤْية.-: ما ارْتَفَعَ من غُبار الدَّقيق عند نخله؛ كانت أُمِّي تغربل الدَّقيق والسَّفْسَافُ يتساقط عليها،-: الرَّدئُ الحقيرُ من كُلِّ شيءٍ وع …
- تحوي: تَحَوَّى يَتَحَوََّى تَحَوَّ تَحَوِّياً [حوي]: انقبض أو تجمّع واستدار؛ تتحوّى الحيَّةُ حين تحسُ بالخطر.
- جفاه: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
- سماؤه: السَّمَاوَةُ :- من البيت وغيره: سَقْفُهُ؛ رفع البناءُ سماوَةَ البيت.- من كُلِّ شيءٍ : شخصُهُ أو طَلْعَتُهُ؛ سَمَاوَةُ الهلال، هي شخصُهُ إذا ارتفع عن اُلأُفُقِ شيئاً ج سَمَاءٌ وسَمَاوٌ.