لَا أَملِكُ الدُّرَّ دُرَّ البَحرِ أُهديهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَا أَملِكُ الدُّرَّ دُرَّ البَحرِ أُهديهِأليكِ دُرَّ مقالي في قوافيه
أُهدي جُمانةَ شعري في روائعهوفي جمالِ قوافيه ومافيه
فَالدُّرُّ في جيد ذاتِ الحسنِ آتيهُحُسنٌ بديعٌ لمن يهوى فيطريهِ
وَالدُّرُّ عندي أفكارٌ منمقةٌللدَّهرِ قولي وللتَّاريخِ يرويهِ
قد يملكُ الدُّرَّ جيدٌ يستنيرُ بههيهاتَ يغرفُ من بحري ويأتيهِ
بُحُورُ شعريَ تزهو في لآلئهاقولي تعمَّقَ في الإعجازِ يثريهِ
قد يملكُ الدُّرَّ ذُو مالٍ وذَو سعةٍلكنَّ دُرَّ القوافي عزَّ جانيه
هَذِيْ السَّجايا بأفكارِيْ أٌنَضَدُهاعِقْداً فَريداً تَجلَّى في مَعانِيهِ
فَأَنْتِ أَنتِ لها زَيَّنْتِ رَوْنقَهاوالشَّعْرُ لوْلاكِ ما كانَتْ قوَافِيْهِ
ولِلنَّسِيْبِ بَيَانُ فيِ هوى أّدَبِيكأنَّ مَاسَ الكَلامِ الحًلْوِ يُغْويْهِ
والوَصْفُ عِنديَ دَانَاتٌ مُنَسّقَةٌمِنْ لُؤلُؤِ القْولِ أوْزَانٌ تُوافِيْه
وَلِلْعَرُوْضِ بَديْعٌ لَيْسَ يُنْطِقُهُإلا جَمِيْلُ الهَوى شِعْرِيْ يُنَاجِيْهِ
كَمْ عَارِفٍ عَزَفَ الأوْارَ يُنْشِدُهُوَمَالَ مِنْ طَرَبٍ فِيْ الشَّدْوِ حَادِيْهِ
شِعْرِيْ تُردُّدِهُ الوَرْقَاءُ فِيْ نَغمٍشَدْواً يُرَدِّدُهُ القُمْرِيُّ يُشْجِيْهِ
وَكَمْ تَلَهَّفَ لِلإعْجَازِ ذُوْ حَوَرٍشَدتْهُ فِيْ لهَفَةِ المغْنَى دَوَاعِيْهِ
وعازِفُ النَّايِ والأَنْعامُ صَادحَةُهَيمانُ فِيْ وَلَهِ المُشْتَاقِ يَرويِهِ
يا ناعِسَ الطَّرْفِ فِيْكَ القَلْبُ مُفْتَتِنٌيا مَنْ تَجلْبَبَ فيهِ الحُسْنُ يُضْفِيْهِ
يا مِنْ فُتِنْتُ بهِ حُبّاً بِمَنْطِقِهِالدُّرُّ والشَّهْدُ نَفْحُ الطِّيْبِ فِيْ فِيْهِ
قَدُّ رَطِيبٌ كَغُصْنِ البَانِ مُمْتَشِقٌوالخَصْرُ أهْيَفُ قَدْ مَالَ الهوى فِيْهِ
حَارَتْ بوَصْفِ معَانِيْهِ مَشَاعِرُنَاأيُوصَفُ الحُسْنُ قَدْ جَلَّتْ مَعَانِيْهِ
لَكِنَّما سِيَرُ الأبْطَالِ تأْخُذُنِيْوالقْولُ فِيْ سَيِرِ الأَبْطالِ أعْنِيْهِ
ذَاكَ الأميرُ أمير الكُلَّ قائِدُنازعيمنُا زايدٌ طوعاً نلبِّيْه
نُبايعُ الشَّهْمَ وابنُ الشَّهمِ قائِدنَامِنْ آلِ نهَيْانَ مَنْ طَابتْ مَسَاعِيْهِ
فالتِّبْرُ أنْفسُهُ ما أنتَ فاعِلُهُوالدُّرُّ أجودُهُ ما أنتَ تَحكِيْهِ
مَنْ نَالَ مِنْ آلِ نَهيانٍ رضاءهمُيَرى الُّدنَا جَنَّةً تدْنُو وتُعْطِيْهِ
إمَّا هُمُ غَضِبُوا فالبأْسُ بَاْسُهُمُوالحَقُّ في يدهم تأتي مَرَامِيْهِ
وآكبْتُ ذاك الهُمامَ الفَيْضُ أنْملُهُوالَّرأيُ في حِكمةِ الإلهامِ يُبدِيْهِ
نادَى ولبَّتْ جُمُوْعُ الشَّعْبِ قاطِبةًكذاكَ مَنْ زَرعَ الإحسَانَ يَجْنِيْهِ
يَا مَنهَلَ الخَيرِ فِيْ شَتَّى رَوَافِدِهِأَقَمتَ صَرْحاً بِحُكمِ العَدْلِ تُعْلِيْهِ
غَرَستَ فِيْ تُرْبَةَ الأَمْجادِ نَبْتَتَهُريُّ العَدَالةِ والإِنْصَافِ يَرْويِهِ
فَأنْبَتَتْ مِنْ بَنِيْهَا الطَّّيبِينَ وَفَايَا تُرْبةَ الخَيْرِ قَدْ أَنْجَبْتِهِمْ تِيْهِيْ
تِيْهٍي بِأبْنَائِكِ الأَشْبَالِ وَافْتَخِرِيْبِالقَائِدِ الفَذِّ أَفْوَاجَاً نُلَبِّيْهِ
العَامِلُوْنَ وَمَنْ هُمْ فِيْ مَعَاهِدِهِمْـوالدَّارِسُوْنَ لِدَارِ الخَيْرِ تَحْمِيْهِ
كُلُّ فِدَى وَطنِ الأَحْرَارِ مُهْجَتُهُكُلُّ فِدى زَايدٍ بِالرُّوْحِ يَفْدِيْهِ
هَا هُمْ بَنُوكَ وَمَنْ عَلَّمْتَهُمْ حلفواشَعُبُ الْمَكَارِمِ بِالأَرْوَاحِ نَفْذِيْهِ
نَحْمي الجِوَارَ وَنَحْمِيْ كُلَّ أُمَّتِنَابَنُو الإِمَارَاتِ مَنْ رَاعَى نُرَاعيْهِ
إنَّا شَرِبْنَا الوَفَا فِيْ المَهْدِ وَامْتَزَجَتْفِيْهِ الدِّمَاءُ وَصِدْقُ العَهْدِ نُوْفِيهِ
عَلَّمْتَنَا النُبْل بل تَوَّجْتَنَا شَرَفَاًمَنْ عَلَّمَ العِلْمَ فَضْلُ اللَّهِ يُرْضِيْهِ
أَعَانَكَ اللهُ فِيْ حِلٍ وَمُرْتَحَلٍيَا من لِرَأيِكَ بَعْدَ اللهِ نَأْتِيْهِ (1)
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمد بن خليفة أبو شهاب، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.