لك التهاني بالشفا والسلاماتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لك التهاني بالشفا والسلاماتْمن القلوب اللي مقرّك حشاها
زال العَنا من فضْل رب السماواتوالحمد له نفْسَك بْلطفه شفاها
صَحّتْ بْصِحّتْك النفوس العليلاتوانزاح عنها كل هَمٍ عَراها
سلامتَكـ.. برد وسلام ومسرّاتبشايرٍ سرّت ديارك نباها
سلامتَكـ.. عيدٍ لشَعب الإِماراتمن شرْقها النائي ألى منتهاها
سلامتَكـ.. نَفْحة نسايم وراحاتلقلوبنا يا منتهى مبتغاها
لِلناس في دنيا المخاليق غاياتوكلٍ لنفسه في حياته هواها
وانْتِه لكلِ الناس روضٍ وجنّاتخيرك شِمَل كل بقعةٍ من ثراها
وانْت الفريد اللّي لسعيك علاماتيِنْوِر على كل البسيطه ضياها
يا مْحَوّلٍ صَحْرا الإِمارات واحاتلين اصبحت ترقص طرَب وَآحَلاها
غَرَسْت بكفوفك جميع المساحاتما صد عزمك صيفها أو شتاها
الاشجار لو تَنْطِق بَدتك بْسلاماتوتحدّثِت عن زايد اللي رعاها
لك ود ما ناله من الناس من فاتولا من بقَى فوق الثرى في ذراها
حبّك كثر فضلك على كل الاوقاتيا كثْر فضلك في الشعوب وقراها
تبذل على قرب المدى والمسافاتمن كفّ يمنى ما يوقف عطاها
يا فخرنا يا ذخرنا في الملّماتيا رافعٍ لِشْعوبنا مستواها
من بك نقيسك من ملوك وحكوماتيا شمْس تسبح وحدها في فضاها
يا بوخليفه يا كبير المروّاتيا مسندي نفسي لنفسك فِداها
يا شوق من تسلِب عقولٍ زكيّاتبَاعْيانها اللي في لحظْها بلاها
يا طِيبها يا زِينها في الخوَنْداتيا حسنها الفايق على من سِواها
حيّتْك يا زايد بخير التحيّاتواهدتْك من فيض المشاعر ثَناها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمد بن خليفة أبو شهاب، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.