سـر التـجـلي مـا وراه من سر
الشاعر: علي بن محمد الحبشي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر علي بن محمد الحبشي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـر التـجـلي مـا وراه من سر — سـر التـجـلي للعـيـون يـسـهـر
بـل للمـعـانـي والعلوم يظهر — مـنـه القوالب والقلوب تزهر
وفـيـه اشـيـا تـعـجـز المـفسر — اكـله وشـربـه قـط مـا يـفـطـر
وعـن كـنـوزه يـسـكـت المـعـبر — وكــاس خـمـره للقـلوب يـسـكـر
ومــوج بــحـره للسـفـن يـكـسـر — لا عمى إذا ذاقه يعود مبصر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اكله: الآكِلَةُ : فا.-: مذ الآكِلُ، التي تأكل.-: داء الحكَّة؛ أصابته الآكلة فاستشار الطبيب.
- التجلي: تَجَلَّى يَتَجَلَّى تَجَلَّ تَجَلِّياً [جلو]: وضح وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. - الشيءَ: نظر إليه مُشْرِفاً.
- المعبر: المَعْبَرُ : الشَّط المُهَيَّأ للعبور؛ تجمَّعْنَا عِنْدَ المعْبَر ننتظِرُ أمر قائِدِنا ج مَعابِرُ.
- بحره: البَحْرَةُ : مجتمع الماء.-: القرية على نهر؛ كنّا نعيش في طفولتنا في بحرة هادئة.-: الروضة المتسعة.- من الأراضي: الواسعة أو المنخفضة.-: مستنقع الماء.-: البركة؛ أقام في باحة الدَّار بحرة رخاميّة. ج بِحارٌ وبِحَرٌ.