فـاض دمـعـي مـتـرجـمـاً أشـواقي

الشاعر: حسين الرضوي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر حسين الرضوي، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فـاض دمـعـي مـتـرجـمـاً أشـواقي — لكـــم يـــا ذخـــائر الأعـــلاق

واغـتـدى القلب هائماً بهواكم — فـي بـوادي الهيام والاشتياق

فـرعـى الله طـيـب عـيـش قضينا — ه حــمـيـداً فـمـرّ حـلو المـذاق

وحبيبي منا دمي وزمان الأنس — طــوع المــنــى حــليـف الوفـاق

يــا نــديـمـي وللنـديـم حـقـوق — قـــل لحـــبّ أطــال ذل فــراقــي

قـول صـبّ قـد كـان قـبـل حبيباً — مـخـجل الغصن بالقدود الرشاق

ثــالث الفـرقـديـن بـعـد مـرام — ضــرّه النــيّـريـن فـي الاشـراق

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاشراق: الإشْرَاقُ : مصـ.-: في الفلسفة، انبعاث نور من العالَم غير المحسوس إلى الذهن تتمّ به المعرفة، واحدتُه إشْرَاقَةٌ ج إشْرَاقَاتٌ.
  • المذاق: المَذَاقُ [ذوق] : مصـ.-: طعمُ الشيْءِ؛ من أسعفه الحظُّ في الحياة وجدها لذيذةَ المذاق/ طَيِّب المذاق ومُرّ المذاق.
  • الهيام: الهَيَامُ:- من الرمل: ما كان تُراباً دقاقا يابساً لا تستطيع أنْ تمسكَ به لدقة ذراته ج هيم.
  • الوفاق: [و ف ق]. "كَانَ عَلَى وِفَاقٍ مَعَهُ" : عَلَى انْسِجَامٍ، عَلَى اتِّحَادٍ وَمُلاَءمَةٍ مَعَهُ فِي الرَّأْيِ حَوْلَ مَوْضُوعٍ مَّا. "سِيَاسَةُ الوِفَاقِ" "الوِفَاقُ الدَّوْلِيُّ" "إِنْ لَمْ يَكُنْ وِفَاقٌ فَفِرَاقٌ".

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • جف روضي من الحوادث لكن
  • لذ بمولى من رام فضل نواله