مــا شــاقــنـي ظـبـي أغـر

الشاعر: جعفر الخرسان · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر جعفر الخرسان، من العصر الحديث، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مــا شــاقــنـي ظـبـي أغـر — يـحـكـي بـطـلعـتـه القـمر

حـــلو الدلال مـــقــرطــق — غــنــج بــعــيــنــيـه حـور

يـسـبـي عـقول ذوي الهوى — إن فــي شــمــائله خــطــر

وإذا تـــثـــنــى أو رنــا — يـا عـاشـقـيه خذو الحذر

لو ان نــــاســــك دهــــره — لجــمــاله يــومــاً نــظــر

لصــبـا وقـال تـبـارك ال — رحــمــن مــا هــذا بــشــر

كــلا ولا شــاق الحــشــا — زمــن بــوادي الجـزع مـر

حـــيـــث الفــؤاد مــعــذب — عـــي ومـــن أهــوى خــطــر

فــتــرى الكـؤوس كـأنـهـا — شــهــب تــلألأ فــي سـحـر

يــجــلو حــمــيــاهـا لنـا — سـاهـي اللواحـظ مـسـبـكر

لكـــنـــمـــا شـــوقــي إلى — المولى الشريف ابي مضر

نـجـل البـهـاليل الهداة — ونــخــبـة الصـيـد الغـرر

مـن حـاز اسـبـاب الكمال — جــمــيــعــهــن ومــا بـنـز

أخــلاقـه كـالروض بـاكـر — زهــــره صــــوب المـــطـــر

ونــواله عــنــد العـطـاء — فــكــالســحــاب إذا هـمـر

واقـول مـن في السحب قا — س نــوال كــفــيــه كــفــر

فــالســحــب طــل نـوالهـا — مـــــاء ونـــــائله بــــدر

يـا مـن بـه شـمخ العلاء — وتـــاه دلا وافـــتـــخـــر

وغــدا يـبـاهـي مـن مـضـى — فـيـه الزمـان ومـن غـبـر

قــســمــا بـفـضـلك وهـو خ — يــر اليــة مـن خـيـر بـر

مـذ غـبـت حـاربـت الهـنا — نــفــسـي وسـالمـت الكـدر

وجــفــت لذيــذ رقــادهــا — عــبــنـي وواصـلت السـهـر

مــا راق بــعــدك نـاظـري — أحـــد ولا لحـــشــاي ســر

واهــاً عــلى زمــن مــضــى — مـاذا يـكـون لو اسـتـمـر

كـم نـلت فـيـه به المنى — ولكــم قــضـيـت بـه وطـرا

يـا خـيـر مـن صـلى وصـام — وطــاف ســعــيـاً واعـتـمـر

وزعــيـم أبـنـاء الزمـان — ومـــــن لخـــــالقــــه وزر

إن كــان قــنــك قـد أسـا — ء لربــع مــجـدك لم يـزر

واليـك لم يـبـعـث ألوكة — ذي وداد أو خـــــــبـــــــر

فــلأن مــثــلي مـن أسـاء — وان مـــثـــلك مــن غــفــر

عذراً لمجدك فالكريم ال — حـــر يـــصـــفـــح ان قــدر

ولأنــت تــعــلم مـا أتـى — ليـس المـسـيـء من اعتذر

وعــليــكــم الصـلوات مـا — غـنـى الحمام على الشجر

ثــم الرجـا تـقـبـيـل كـف — امــامــنــا خـيـر البـشـر

القــائم المــهــدي حـجـة — ذي الجــلال المــنــتـظـر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع …
  • الحذر: حذر: الحِذْرُ والحَذَرُ: الْخِيفَةُ. حَذِرَهُ يَحْذَرُهُ حَذَراً واحْتَذَرَهُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد: قلتُ لقومٍ خَرجُوا هَذالِيلْ: ... احْتَذِرُوا لَا يَلْقَكُمْ طَمالِيلْ ورجلُ حَذِرٌ وحَذُرٌ[[. قوله: [ …
  • بعينيه: العَيْنِيَّةُ : جلدة تُرَكَّبُ في رأسية الفرس ونحوه فتمنعه من النظر إلى جانبه،-: جهاز بصريّ في مجهر أو منظار موضوع من جهة العين، يمكن من ملاحظة الصورة التي يعطيها المنظارُ للشيء.
  • بوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
  • رحمن: الرَّحْمنُ : من أسماء الله الحُسنى ومقصورٌ عليه ومعناه الرَّحِيم، وهو يستعمل وصفاً الحَمْدُ للهِ رَبَّ العَالَمِين الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أو موصوفاً الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى .-: سورةٌ من سُوَرِ القُرآن الكريم.
  • شاق: شَاقَ يَشُوقُ شُقْ شَوْقا ً [شوق]: ـ إليه: نزعَت نفسُه إليه؛ شاق الغريبُ إلى وَطنه. ـ الشيءُ فلاناً: هاجَهُ؛ شاقت الذّكرى المُحبَّ. ـ الشّيءَ إلى آخر: شدّهُ إليه؛ شاق المشجبَ إلى الحائط.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة