يـا راغـباً في أن يُرى شاهداً

الشاعر: موسى بن عمران المارتلي · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر موسى بن عمران المارتلي، من المغرب والأندلس، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا راغـباً في أن يُرى شاهداً — وحُــكــمــه بـيـن الوَرى مـاضـي

إِيّـــاك فَـــالعِــزُّ خــلافٌ لهــا — أوَّل مـــا تَـــخــضــع لِلقــاضــي

مُــعــرِّضــاً وجــهـك فـي كُـل مـا — يــــومٍ لإِقــــبــــالٍ وإعــــراض

كُن مُستَريحاً في الوَرى سارحاً — بِـــكُـــل عــيــش نِــلتــه راضــي

مُــنـفـرداً لا تُـفـكـرن بـالذي — يَــأتـى ولا تَـبـك عـلى مـاضـي

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تبك: تبك: تَبُوكُ: اسْمُ أَرض، قَالَ الأَزهري: فإِن كَانَتِ التَّاءُ فِي تَبُوك أَصلية فَلَا أَدري مِمَّ اشْتِقَاقُ تَبُوكَ، وإِن كَانَتِ التَّاءُ تاءَ التأْنيث فِي الْمُضَارِعِ فَهِيَ مَنْ باكَتْ تَبُوك، وَقَدْ مَضَى تَفْسِي …
  • تخضع: تَخضَّعَ يَتَخَضَّعُ تَخَضُّعاً : تكَلّف الخضوع، أي الذلّ والاستكانة، تَخَضَّع أمام رئيسه.-: تضرّع يقضي ساعات وهو يَتخَضّع لله.
  • راضي: الرَّاضِي [رضو]: فا.-: الذي طابت نفسه بالشيءِ؛ إنه راضِ عن تصرُّف أولاده.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • إن أشهروا السيف وإن أغمدوا
  • يستصحب القوس أخو همة
  • شكت إلى الروم أحياؤنا
  • وقاريء يمعن في درسه
  • وافى الربيع الطلق غب الحيا
  • روض الوجود بكم زاهر