أســادتــنــا إنــي حــســام مــصــمــم
الشاعر: أبو منصور ابن مهدي الخوافي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أبو منصور ابن مهدي الخوافي، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أســادتــنــا إنــي حــســام مــصــمــم — جلت حادثات الدهر عن متنه الصدا
فـإن تـعـلمـونـي كـنـت كـفاً وساعداً — وإن تهملوني ضائعاً تشمتوا العدا
فــليــتـك إذ ريـفـت لم تـك نـاقـداً — ويـا ليـتني إن رقت لم أك عسجدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصدا: صدأ: الصُّدْأَةُ: شُقْرةٌ تَضْرِبُ إِلَى السَّوادِ الغالِبِ. صَدِئَ صَدَأً، وَهُوَ أَصْدَأُ والأُنثى صَدْآءُ وصَدِئةٌ، وَفَرَسٌ أَصْدَأُ وجَدْيٌ أَصْدَأُ بيِّن الصَّدَإِ، إِذَا كَانَ أَسودَ مُشْرَباً حُمْرةً، وَقَدْ صَدِ …