وصــــفــــوا ســـــهـــــلاً فـــــقـــــالـوا

الشاعر: أَبو الحسن بن مُطَرِّف · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر أَبو الحسن بن مُطَرِّف، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وصــــفــــوا ســـــهـــــلاً فـــــقـــــالـوا — حــــــــاطــــــــبٌ والـلَّـيــــــــلُ لـيــــــــلُ

إنَّـمـا الـــعـــلـــمُ الـــثـــريا — والفــــــتَــــــى ســــــهـــــلٌ ســـــهـــــيـــــلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حاطب: الحَاطِبُ : فا. -: من انتقى الحطب وجَمعه؛ لا حاطِبَ إلا لنفسه، بمعنى ما حك جلدك غير ظُفْرك / هوخاطِبُ ليْلٍ، أُي يتكلّم بالغثِّ والسَّمين.
  • سهيل: سُهَيْل : نجم قِيلَ إنه عند طلوعِهِ تنضج الفواكه وينقضي القيظ، وهو من النجوم اليمانية.
  • وصفوا: الصَّفْوَاءُ : الصخرة الملساء التي تزلُّ عنها الأَقدام، أي الصفاة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة