كـم لا تـزال تـسـرّ وجدا ما سرى

الشاعر: السلطان زكريا بن شكيل البحري · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر السلطان زكريا بن شكيل البحري ، من العصر الفاطمي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كـم لا تـزال تـسـرّ وجدا ما سرى — مـزن وتـسـفـح ماء عينك ما شرى

أطـللت دمـعك في الطلول وأدمنت — حـرق الحـشـا دمـن تخال الاسطرا

عـفّـى مـعـالمها الغوادي والسوا — ري و العواصف و الأعاصر أعصرا

ولقـل مـا غُـرِيَ القـديـم بـمـحـدث — إلا وأحـدث فـي القـديـم تـغـيرا

فـتـنـكـرت فـي العـين وهي معارف — في القلب يكبر قدرها أن تكبرا

ولقـد عـلقـت بـهـا غـزالا أغيدا — غـنـج اللحـاظ أغـن أحـوى أحـورا

يـثـنـى الصـباح بفرعه ليلا ويث — نـى الليـل صـبـحا ما بخد مسفرا

المـشـتـرى حـلل الثناء بما حوت — كفاه و الحامى لها أن تشترى

و المـوقـد النارين نارا للوغى — لا تـنـطـفـى أبدا و نارا للقرى

مـن كـان يـمـدح للعـطـاء فـإنـني — للفـخـر أمـدحـه و حـسـبـي مـفخرا

مـلك تـدارك غـصـنـي الذاوى وقـد — عـبـث الزمـان بـه فـأصـبح مثمرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
  • بخد: (بَخَدَ) بَابُ الْبَاءِ وَالْخَاءُِ وَالدَّالِ. لَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ إِلَّا كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ بِدَخِيلٍ وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهَا. قَالُوا: امْرَأَةٌ بَخَنْدَاةُ، أَيْ: ثَقِيلَةُ الْأَوْرَاكِ.
  • بفرعه: فرع: فَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعْلاه، وَالْجَمْعُ فُرُوعٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ افْتِتاحِ الصَّلَاةِ: كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ أَي أَعالِيها. وفَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعلاه. و …
  • بمحدث: المُحْدَثُ : مفعـ.-: ما لم يَكنْ معروفاً في كتاب ولا سُنَّةٍ ولا إجْمَاع؛كُلّ مُحْدَثَةٍ بِدْعةٌ وكل بِدْعَةٍ ضَلالَة .-: الجديد مَا يأتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمعُوهُ وهُمْ يلْعَبُونَ أي مُحد …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد